بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣ - * الباب الثلاثون * الماء وأنواعه والبحار وغرائبها وما ينعقد فيها، وعلة المد والجزر
[٣٠] (باب) * (الماء وأنواعه والبحار وغرائبها وما ينعقد فيها، وعلة المد) * * والجزر، والممدوح من الأنهار والمذموم منها) * الآيات:
إبراهيم: وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار [١].
النحل: وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارا [٢].
الفرقان: وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا [٣].
النمل: وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا [٤].
فاطر: وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج و من كل تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون [٥].
حمعسق: ومن آياته الجوار في البحر كالاعلام إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير
[١] إبراهيم: ٣٢.
[٢] النحل: ١٤ - ١٥.
[٣] الفرقان: ٥٣.
[٤] النمل: ٦١.
[٥] فاطر: ١٢.