بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٤٣
مسنة فقال لها : يا جارية حدثي مولاك بحديث الميل والمولود ، فقالت : كان لنا طفل وجع فقالت لي مولاتي ادخلي إلى دار الحسن بن علي ٧ فقولي لحكيمة تعطينا شيئا نستشفي به مولودنا.
فدخلت عليها وسألتها ذلك فقال حكيمة : ائتوني بالميل الذي كحل به المولود الذي ولد البارحة يعني ابن الحسن بن علي ٧ فاتيت بالميل فدفعته إلي وحملته إلى مولاتي فكحلت المولود فعوفي وبقي عندنا وكنا نستشفي به ثم فقدناه.
١٦
* ( باب ) *
* « ( أحوال السفراء الذين كانوا في زمان الغيبة الصغرى ) » *
* « ( وسائط بين الشيعة وبين القاسم ٧ ) » *
١ ـ غط : قد روي [في] بعض الاخبار أنهم قالوا خدامنا وقوامنا شرار خلق الله وهذا ليس على عمومه ، وإنما قالوا لان فيهم من غير وبدل وخان على ماسنذكره.
وقد روى محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري عن أبيه عن محمد بن صالح الهمداني قال : كتبت إلى صاحب الزمان ٧ أن أهل بيتى يؤذوني ويقرعوني بالحديث الذي روي عن آبائك : أنهم قالوا : خدامنا وقوامنا شرار خلق الله فكتب ٧ : ويحكم ماتقرؤن ما قال الله تعالى : « وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة » [١] فنحن والله القرى التي بارك الله فيها وأنتم القرى الظاهرة.
ك : أبي ، وابن الوليد معا ، عن الحميري ، عن محمد بن صالح الهمداني مثله.
ثم قال : قال عبدالله بن جعفر : وحدثني بهذا الحديث علي بن محمد الكليني عن محمد بن صالح ، عن صاحب الزمان ٧.
[١]سبا : ١٧.