بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٠
٣ ـ مع : سمي القائم ٧ قائما لانه يقوم بعد موته ذكره.
٤ ـ ك : ابن عبدوس ، عن ابن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن الصقر ابن دلف ، قال : سمعت أبا جعفر محمد بن علي الرضا ٧ يقول : إن الامام بعدي ابني علي أمره أمري ، وقوله قولي ، وطاعته طاعتي ، والامامة بعده في ابنه الحسن أمره أمر أبيه وقوله قول أبيه ، وطاعته طاعة أبيه ، ثم سكت فقلت له : يابن رسول الله فمن الامام بعد الحسن فبكى ٧ بكاء شديدا ثم قال : إن من بعد الحسن ابنه القائم بالحق المنتظر فقلت له : يابن رسول الله ولم سمي القائم قال : لانه يقوم بعد موت ذكره ، وارتداد أكثر القائلين بامامته ، فقلت له : ولم سمي المنتظر قال : لان له غيبة تكثر أيامها ويطول أمدها ، فينتظر خروجه المخلصون وينكره المرتابون ويستهزئ بذكره الجاحدون ويكثر فيها الوقاتون ويهلك فيها المستعجلون وينجو فيها المسلمون.
٥ ـ غط : الكليني رفعه قال : قال أبوعبدالله [١] ٧ حين ولد الحجة : زعم الظلمة أنهم يقتلونني ليقطعوا هذا النسل فكيف رأوا قدرة الله وسماه المؤمل.
٦ ـ غط : الفضل ، عن موسى بن سعدان ، عن عبدالله بن القاسم الحضرمي عن أبي سعيد الخراساني ، قال : قلت لابي عبدالله ٧ : المهدي والقائم واحد؟ فقال : نعم ، فقلت : لاي شئ سمي المهدي ، قال : لانه يهدي إلى كل أمر خفي وسمي القائم لانه يقوم بعدما يموت إنه يقوم بأمر عظيم.
بيان : قوله ٧ « بعدما يموت » أي ذكره أو يزعم الناس.
٧ ـ شا : روى محمد بن عجلان ، عن أبي عبدالله ٧ قال : إذا قام القائم ٧ دعا الناس إلى الاسلام جديدا وهداهم إلى أمر قد دثر وضل عنه الجمهور وإنما سمي القائم مهديا لانه يهدي إلى أمر مضلول عنه وسمي القائم لقيامه بالحق.
٨ ـ فر : جعفر بن محمد الفزاري ، معنعنا عن أبي جعفر ٧ في قوله تعالى : « ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا » [٢] قال : الحسين « فلا يسرف في القتل إنه
[١]كذا. والظاهر : أبومحمد ٧.
[٢]أسرى : ٣٣.