بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥
« وإن من امة إلا خلا فيها نذير » [١] ومنه امه محمد ٩ وهو قوله « وكذلك أرسلناك في امة قد خلت من قبلها امم » [٢] وهي امة محمد ٩ ومنه الوقت وهو قوله « وقال الذي نجا منهما وادكر بعد امة » [٣] أي بعد وقت وقوله « إلى امة معدودة » يعني الوقت ومنه يعني به الخلق كلهم وهو قوله « وترى كل امة جاثية كل امة تدعى إلى كتابها » [٤] وقوله « ويوم نبعث من كل امة شهيدا ثم لايؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون » [٥] ومثله كثير.
٢ ـ فس : « ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله » [٦] قال : أيام الله ثلاثة يوم القائم صلوات الله عليه و يوم الموت ، ويوم القيامة.
٣ ـ فس : « وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب » [٧] أي أعلمناهم ثم انقطعت مخاطبة بني إسرائيل وخاطب امة محمد ٩ فقال : « لتفسدن في الارض مرتين يعني فلانا وفلانا وأصحابهما ونقضهم العهد » ولتعلن علوا كبيرا « يعني ما ادعوه من الخلافة » فاذا جاء وعد اوليهما « يعني يوم الجمل » بعثنا عليكم عبادا لنا اولي بأس شديد « يعني أمير المؤمنين صلوات الله عليه وأصحابه » فجاسوا خلال الديار « أي طلبوكم وقتلوكم » وكان وعدا مفعولا « يعني يتم ويكون » ثم رددنا لكم الكرة عليهم يعني لبني امية على آل محمد « وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا » من الحسين ابن علي ٧ وأصحابه وسبوا نساء آل محمد « إن أحسنتم أحسنتم لانفسكم وإن
[١]فاطر : ٢٤.
[٢]الرعد : ٣٢.
[٣]يوسف : ٤٥.
[٤]الجاثية : ٢٧.
[٥]النحل : ٨٤.
[٦]ابراهيم : ٥.
[٧]أسرى : ٥.