بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٨
علي بن أحمد البوبختي النافذ إلى التل وإلى الدرب الآخر وإلى قنطرة الشوك ٢ قال : وقال لي أبونصر : مات أبوالقاسم الحسين بن روح في شعبان سنة ست وعشرين وثلاثمائة وقد رويت عنه أخبارا كثيرة.
وأخبرني أبومحمد المحمدي ٢ ، عن أبي السين محمد بن الفضل بن تمام قال : سمعت سمعت أبا جعفر محمد بن أحمد الزكوزكي وقد ذكرنا كتاب التكليف وكان عندنا أنه لا يكون إلا مع غال ، وذلك أنه أول ما كتبنا الحديث ، فسمعناه يقول : وأيش كان لابن أبي العزاقر في كتاب التكليف إنما كان يصلح الباب ويدخله إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح ٢ فيعرضه عليه ويحكه فإذا صح الباب خرج فنقله وأمرنا بنسخه ، يعني أن الذي أمرهم به الحسين ابن روح ٢.
قال أبوجعفر : فكتبته في الادراج بخطي ببغداد ، قال ابن تمام فقلت له : فتفضل ياسيدي فادفعه حتى أكتبه من خطك ، فقال لي : قد خرج عن يدي قال ابن تمام : فخرجت وأخذت من غيره وكتبت يعدما سمعت هذه الحكاية.
وقال أبوالحسين بن تمام : حدثني عبدالله الكوفي خادم الشيخ الحسين بن روح ٢ قال : سئل الشيخ يعني أبا القاسم ٢ عن كتب ابن أبي العزاقر بعدما ذم وخرجت فيه اللعنة فقيل له فكيف نعمل بكتبه وبيوتنا منها ملاى؟ فقال : أقول فيها ما قاله أبومحمد الحسن بن علي صلوات الله عليهما وقد سئل عن كتب بني فضال فقالوا كيف نعمل بكتبهم وبيوتنا منها ملاى؟ فقال صلوات الله عليه : « خذوا بما رووا وذروا مارأوا ».
وسأل أبوالحسن الايادي ; أبا القاسم الحسين بن روح : لم كره المتعة بالبكر؟ فقال : قال النبي ٩ : الحياء من الايمان ، والشروط بينك وبينها فاذا حملتها على أن تنعم [١] فقد خرجت عن الحياء وزال الايمان فقال له : فإن فعل فهو زان؟ قال : لا.
وأخبرني الحسين بن عبيد الله ، عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي
[١]اي تقول : نعم.