بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٤
في منزل جعفر بن أحمد بن متيل وأبيه بسبب وقع له ، وكان طعامه الذي يأكله في منزل جعفر وأبيه.
وكان أصحابنا لايشكون إن كانت حادثة لم تكن الوصية إلا إليه من الخصوصية فلما كان عند ذلك [و] وقع الاختيار على أبي القاسم سلموا ولم ينكروا و كانوا معه وبين يديه كما كانوا مع أبي جعفر ٢ ، ولم يزل جعفر بن أحمد ابن متيل في جملة أبي القاسم ٢ وبين يديه كتصرفه بين يدي أبي جعفر العمري إلى أن مات ٢ فكل من طعن على أبي القاسم فقد طعن على أبي جعفر وطعن على الحجة صلوات الله عليه.
وأخبرنا جماعة ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه قال : حدثنا أبوجعفر محمد بن علي الاسود ; قال : كنت أحمل الاموال التي تحصل في باب الوقف إلى أبي جعفر محمد بن عثمان العمري ; فيقبضها مني فحملت إليه يوما شيئا من الاموال في آخر أيامه قبل موته بسنتين أو ثلاث سنين فأمرني بتسليمه إلى أبي القاسم الروحي ٢ فكنت اطالبه بالقبوض فشكى ذلك إلى أبي جعفر ٢ فأمرني أن لا اطالبه بالقبوض وقال : كل ما وصل إلى أبي القاسم فقد وصل إلي فكنت أحمل بعد ذلك الاموال إليه ولا اطالبه بالقبوض.
ك : أبوجعفر محمد بن علي الاسود مثله.
٥ ـ غط : وبهذا الاسناد ، عن محمد بن علي بن الحسين قال : أخبرنا علي ابن محمد بن متيل ، عن عمه جعفر بن أحمد بن متيل قال : لما حضرت أبا جعفر محمد ابن عثمان العمري الوفاة كنت جالسا عند رأسه اسائله واحدثه وأبوالقاسم بن روح عند رجليه فالتفت إلي ثم قال : امرت أن اوصي إلى أبي القاسم الحسين بن روح قال : فقمت من عند رأسه وأخذت بيد أبي القاسم وأجلسته في مكاني وتحولت إلى عند رجليه.
ك : محمد بن علي بن متيل مثله.
٦ ـ غط : قال ابن نوح : وحدثني أبوعبدالله الحسين بن علي بن بابويه قدم