بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٠
فوقع التوقيع بخط مولانا صاحب الدار : وأما محمد بن عثمان العمري ٢ وعن أبيه من قبل فانه ثقتي وكتابه كتابي.
ج : الكلينى مثله.
٣ ـ غط : أبوالعباس : وأخبرني هبة الله بن محمد ابن بنت ام كلثوم بنت أبي جعفر العمري ٢ ، عن شيوخه قالوا : لم تزل الشيعة مقيمة على عدالة عثمان بن سعيد ; وغسله ابنه أبوجعفر محمد بن عثمان وتولى القيام به وجعل الامر كله مردودا إليه ، والشيعة مجمعة على عدالته وثقته وأمانته ، لما تقدم له من النص عليه بالامانة والعدالة ، والامر بالرجوع إليه في حياة الحسن ٧ وبعد موته في حياة أبيه عثمان بن سعيد ، لايختلف في عدالته ، ولايرتاب بأمانته ، و التوقيعات يخرج على يده إلى الشيعة في المهمات طول حياته بالخط الذي كانت تخرج في حياة أبيه عثمان ، لا يعرف الشيعة في هذا الامر غيره ، ولايرجع إلى أحد سواه ، وقد نقلت عنه دلائل كثيرة ، ومعجزات الامام [التي] ظهرت على يده ، وامور أخبرهم بها عنه زادتهم في هذا الامر بصيرة ، وهي مشهورة عند الشيعة وقد قدمنا طرفا منها فلا نطول باعادتها فان ذلك كفاية للمنصف إن شاء الله.
قال ابن نوح : أخبرني أبونصر هبة الله ابن بنت [ام] كلثوم بنت أبي جعفر العمري قال : كان لابي جعفر محمد بن عثمان العمرى كتب مصنفة في الفقه مما سمعها من أبي محمد الحسن ٧ ومن الصاحب ٧ ومن أبيه عثمان بن سعيد ، عن أبي محمد وعن أبيه علي بن محمد ٨ فيها كتب ترجمتها كتب الاشربة ذكرت الكبيرة ام كلثوم بنت أبي جعفر رضياللهعنها أنها وصلت إلى أبي القاسم الحسين بن روح ٢ عند الوصية إليه ، وكانت في يده ، قال أبونصر : وأظنها قالت : وصلت بعد ذلك إلى أبي الحسن السمرى ٢ وأرضاه.
قال أبوجعفر بن بابويه : روى محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه أنه قال : والله إن صاحب هذا الامر ليحضر الموسم كل سنة يرى الناس ويعرفهم ويرونه ولايعرفونه.