بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٣
موسى بن عمران النخعي ، عن عمه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن غياث بن إبراهيم عن الصادق جعفر بن محمد ٧ ، عن أبيه ، عن آبائه : قال : قال رسول الله (ص) : كل ما كان في الامم السالفة فانه يكون في هذه الامة مثله حذو النعل بالنعل و القذة بالقذة.
ل : علي بن عبدالله الاسواري ، عن مكي بن أحمد قال : سمعت إسحاق ابن إبراهيم الطوسي يقول : وكان قد أتى عليه سبعة وتسعون سنة على باب يحيى بن منصور قال : رأيت سر بايك ملك الهند في بلد تسمى صوح فسألناه كم أتى عليك من السنين قال : تسعمائة سنة وخمس وعشرون سنة وهو مسلم فزعم أن النبي ٩ أنفذ إليه عشرة من أصحابه منهم حذيفة بن يمان وعمرو بن العاص واسامة بن زيد وأبو موسى الاشعري وصهيب الرومي وسفينة وغيرهم يدعونه إلى الاسلام فأجاب وأسلم وقبل كتاب النبي ٩ ، فقلت له : كيف تصلي مع هذا الضعف؟ فقال لي : قال الله عزوجل : « والذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم » [١] الآية فقلت له : ماطعامك؟ فقال لي : آكل ماء اللحم والكراث وسألت هل يخرج منك شئ؟ فقال : في كل اسبوع مرة شئ يسير وسألته عن أسنانه فقال : أبدلتها عشرين مرة.
ورأيت له في اسطبله شيئا من الدواب أكبر من الفيل يقال له : زند فيل فقلت له : ماتصنع بهذا؟ قال : يحمل ثياب الخدم إلى القصار ، ومملكته مسيرة أربع سنين في مثلها ، ومدينته طولها خمسون فرسخا في مثلها ، وعلى كل باب منها عسكر مائة ألف وعشرين ألفا إذا وقع في أحد الابواب حدث ، خرجت تلك الفرقة إلى الحرب لاتستعين بغيرها ، وهو في وسط المدينة وسمعته تقول : دخلت المغرب فبلغت إلى الرمل : رمل عالج ، وصرت إلى قوم موسى ٧ فرأيت سطوح بيوتهم مستوية ، وبيدر الطعام خارج القرية يأخذون منه القوت والباقي يتركونه هناك وقبورهم في دورهم ، وبساتينهم من المدينة على فرسخين ، ليس فيهم شيخ ولا شيخة
[١]آل عمران : ١٩١.