تنقیح مبانی العروه - کتاب الاعتکاف
(١)
یشترط فی صحّت الاعتکاف أُمور
٢٢٥ ص
(٢)
اشارة
٢٢٥ ص
(٣)
الأوّل الإیمان
٢٢٥ ص
(٤)
الثانی العقل
٢٢٥ ص
(٥)
الثالث نیّة القربة
٢٢٥ ص
(٦)
الرابع الصوم
٢٢٧ ص
(٧)
الخامس أن لا یکون أقلّ من ثلاثة أیّام
٢٢٨ ص
(٨)
السادس أن یکون فی المسجد الجامع
٢٣٠ ص
(٩)
السابع إذن السیّد بالنسبة إلی مملوکه
٢٣٣ ص
(١٠)
الثامن استدامة اللبث فی المسجد
٢٣٥ ص
(١١)
مسائل فی أحکام الشروط
٢٣٨ ص
(١٢)
لو ارتدّ المعتکف فی أثناء اعتکافه بطل
٢٣٨ ص
(١٣)
لا یجوز العدول بالنیّة من اعتکاف إلی غیره
٢٣٨ ص
(١٤)
الظاهر عدم جواز النیابة عن أکثر من واحد فی اعتکاف واحد
٢٣٩ ص
(١٥)
لا یعتبر فی صوم الاعتکاف أن یکون لأجله
٢٣٩ ص
(١٦)
یجوز قطع الاعتکاف المندوب فی الیومین الأوّلین
٢٤١ ص
(١٧)
حکم صوم النذر أو الإجارة فی الاعتکاف
٢٤١ ص
(١٨)
لو نذر اعتکاف یوم أو یومین فإن قیّد بعدم الزیادة بطل نذره
٢٤٢ ص
(١٩)
لو نذر اعتکاف ثلاثة أیّام معینة أو أزید فاتّفق کون الثالث عیداً بطل من أصله
٢٤٢ ص
(٢٠)
لو نذر اعتکاف یوم قدوم زید بطل
٢٤٢ ص
(٢١)
لو نذر اعتکاف ثلاثة أیّام من دون اللیلتین لم ینعقد
٢٤٣ ص
(٢٢)
لو نذر اعتکاف ثلاثة أیّام أو أزید لم یجب إدخال اللیلة الأُولی فیه
٢٤٣ ص
(٢٣)
لو نذر اعتکاف شهر یجزئه ما بین الهلالین
٢٤٣ ص
(٢٤)
لو نذر اعتکاف شهر وجب التتابع
٢٤٣ ص
(٢٥)
لو نذر الاعتکاف شهراً فأخلّ بیوم أو أزید بطل
٢٤٤ ص
(٢٦)
لو نذر اعتکاف أربعة أیّام فأخلّ بالرابع وجب قضاء ذلک الیوم
٢٤٤ ص
(٢٧)
لو نذر اعتکاف خمسة أیّام وجب أن یضمّ إلیها سادساً
٢٤٥ ص
(٢٨)
لو نذر زماناً معیّناً و ترکه وجب قضاؤه
٢٤٥ ص
(٢٩)
یعتبر فی الاعتکاف الواحد وحدة المسجد
٢٤٨ ص
(٣٠)
لو اعتکف فی مسجد ثمّ اتّفق مانع من إتمامه فیه بطل و وجب استئنافه أو قضاؤه
٢٤٩ ص
(٣١)
سطح المسجد و سردابه و محرابه منه
٢٤٩ ص
(٣٢)
إذا عیّن موضعاً خاصاً من المسجد محلًا لاعتکافه لم یتعیّن
٢٤٩ ص
(٣٣)
قبر مسلم و هانی لیس جزءاً من مسجد الکوفة
٢٤٩ ص
(٣٤)
إذا شکّ فی موضع من المسجد أنّه منه لم یجرِ علیه حکم المسجد
٢٤٩ ص
(٣٥)
لا بدّ من ثبوت کونه مسجداً أو جامعاً
٢٥٠ ص
(٣٦)
لو اعتکف فی مکان باعتقاد المسجدیّة أو الجامعیّة فبان الخلاف تبیّن البطلان
٢٥٠ ص
(٣٧)
لا فرق فی وجوب کون الاعتکاف فی المسجد الجامع بین الرجل و المرأة
٢٥١ ص
(٣٨)
الأقوی صحّة اعتکاف الصبی الممیّز
٢٥١ ص
(٣٩)
لو اعتکف العبد بدون إذن المولی بطل
٢٥١ ص
(٤٠)
إذا أذن المولی لعبده فی الاعتکاف جاز له الرجوع عن إذنه ما لم یمض یومان
٢٥٢ ص
(٤١)
یجوز للمعتکف الخروج من المسجد للضرورات
٢٥٢ ص
(٤٢)
لو أجنب فی المسجد و لم یمکن الاغتسال فیه وجب علیه الخروج
٢٥٤ ص
(٤٣)
إذا غصب مکاناً من المسجد سبق إلیه غیره فالأقوی بطلان اعتکافه
٢٥٦ ص
(٤٤)
إذا جلس علی المغصوب ناسیاً أو جاهلًا أو مکرهاً أو مضطرّاً لم یبطل اعتکافه
٢٥٧ ص
(٤٥)
إذا وجب علیه الخروج و لم یخرج أثم و لکن لا یبطل اعتکافه
٢٥٨ ص
(٤٦)
إذا خرج عن المسجد لضرورة فالأحوط مراعاة أقرب الطرق
٢٥٨ ص
(٤٧)
لو خرج لضرورة و طال خروجه بحیث انمحت صورة الاعتکاف بطل
٢٥٩ ص
(٤٨)
لا فرق فی اللبث فی المسجد بین أنواع الکون
٢٥٩ ص
(٤٩)
إذا طلّقت المرأة المعتکفة فی أثناء اعتکافها طلاقاً رجعیاً وجب علیها الخروج إلی منزلها للاعتداد
٢٥٩ ص
(٥٠)
الاعتکاف إمّا واجب معین أو واجب موسّع و إمّا مندوب
٢٦٠ ص
(٥١)
یجوز له أن یشترط حین النیّة الرجوع متی شاء
٢٦١ ص
(٥٢)
یجوز اشتراطه الرجوع فی نذر الاعتکاف
٢٦٣ ص
(٥٣)
لا یصحّ أن یشترط فی اعتکاف أن یکون له الرجوع فی اعتکاف آخر له
٢٦٤ ص
(٥٤)
فصل فی أحکام الاعتکاف
٢٦٧ ص
(٥٥)
لا یجوز التعلیق فی الاعتکاف فلو علّقه بطل
٢٦٥ ص
(٥٦)
الثانی الاستمناء
٢٦٩ ص
(٥٧)
الثالث شمّ الطیب مع التلذذ
٢٧٠ ص
(٥٨)
الرابع البیع و الشراء
٢٧٠ ص
(٥٩)
الخامس المماراة
٢٧١ ص
(٦٠)
لا فرق فی حرمة المذکورات علی المعتکف بین اللیل و النهار
٢٧٢ ص
(٦١)
یجوز للمعتکف الخوض فی المباح
٢٧٢ ص
(٦٢)
کلّ ما یفسد الصوم یفسد الاعتکاف
٢٧٢ ص
(٦٣)
إذا صدر منه أحد المحرّمات المذکورة سهواً فالظاهر عدم بطلان اعتکافه
٢٧٤ ص
(٦٤)
إذا فسد الاعتکاف بأحد المفسدات فإن کان واجباً معیّناً وجب قضاؤه
٢٧٤ ص
(٦٥)
لا یجب الفور فی القضاء
٢٧٥ ص
(٦٦)
إذا مات فی أثناء الاعتکاف الواجب لم یجب علی ولیّه القضاء
٢٧٥ ص
(٦٧)
اشارة
٢٦٧ ص
(٦٨)
إذا باع أو اشتری فی حال الاعتکاف لم یبطل بیعه
٢٧٧ ص
(٦٩)
إذا أفسد الاعتکاف الواجب بالجماع و لو لیلًا وجبت الکفّارة
٢٧٧ ص
(٧٠)
الأول مباشرة النساء بالجماع فی القبل أو الدّبر و باللمس و التقبیل بشهوة
٢٦٧ ص
(٧١)
إذا کان الاعتکاف واجباً و کان فی شهر رمضان و أفسده بالجماع فی النهار فعلیه کفّارتان
٢٧٨ ص
(٧٢)
تعريف مرکز القائمیة باصفهان للتحریات الکمبیوتریة
٢٧٨ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
تنقیح مبانی العروه - کتاب الاعتکاف - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٢٣٥ - الثامن استدامة اللبث فی المسجد
[الثامن استدامة اللبث فی المسجد]
زوجها یکون اعتکافها منافیاً لحقّ الزوج دائماً، و أمّا بالإضافة إلی صومها إذا کان تطوّعاً فالأحوط وجوباً اعتبار الإذن علی ما مرّ فی بیان أقسام الصوم.
ثمّ إنّ ما ذکر الماتن قدس سره من أنّ اعتکاف الولد إذا استلزم إیذاء الوالدین یعتبر إذنهما فیه لا یخلو عن تأمّل، بل المنع و ذلک فإنّ إیذاءهما أو إیذاء أحدهما تارة بعمل الولد فی حقّهما سوءاً کضربهما و هتکهما بالاستهزاء قولًا أو فعلًا فلا ینبغی التأمّل فی حرمته، بل کونه أغلظ حرمة و أشدّ عقوبة فإنّه عقوق جزماً، و أُخری یفعل الولد فعلًا لنفسه و یری صلاحه فیه دنیویّاً أو أُخرویّاً و لکنّ والده أو والدته لا یرضی به و یتأذّیان من فعله ذلک، فإن کان قصده من ذلک الفعل تأذّیهما فلا یبعد أیضاً حرمة ذلک، فإنّ العمل لنفسه مع کون داعیه إلی اختیاره تأذّی الوالدین یحسب إیذاءً و عقوقاً، بخلاف ما إذا کان قصده تحصیل الصلاح لنفسه کما إذا أراد الولد تزویج امرأة یتأذّی والده من التزویج بها أو یتأذّی الوالد من بقاء زوجیّة امرأة ولده علی علقة الزوجیّة و یری الولد صلاح نفسه فی بقائها فالإطاعة فی هذه الموارد لم یتمّ علیه دلیل، و ترک الإطاعة لا یحسب خلاف المعاشرة بالمعروف و من ذلک القبیل اعتکاف الولد لإدراک ثوابه و الوالدان لا یرضیان بذلک بل یتأذّیان من اعتکافه فمثل ذلک لا یکون عقوقاً و لا مخالفاً للمعاشرة بالمعروف، و اللّٰه العالم.
استدامة اللبث
[١] و ما یذکر فی وجه عدم بطلان الاعتکاف بالخروج نسیاناً أنّ الأمر باللبث
الثامن: استدامة اللبث فی المسجد، فلو خرج عمداً اختیاراً لغیر الأسباب المبیحة بطل من غیر فرق بین العالم بالحکم و الجاهل به.
و أمّا لو خرج ناسیاً أو مکرهاً فلا یبطل (١)، و کذا لو خرج لضرورة عقلًا
زوجها یکون اعتکافها منافیاً لحقّ الزوج دائماً، و أمّا بالإضافة إلی صومها إذا کان تطوّعاً فالأحوط وجوباً اعتبار الإذن علی ما مرّ فی بیان أقسام الصوم.
ثمّ إنّ ما ذکر الماتن قدس سره من أنّ اعتکاف الولد إذا استلزم إیذاء الوالدین یعتبر إذنهما فیه لا یخلو عن تأمّل، بل المنع و ذلک فإنّ إیذاءهما أو إیذاء أحدهما تارة بعمل الولد فی حقّهما سوءاً کضربهما و هتکهما بالاستهزاء قولًا أو فعلًا فلا ینبغی التأمّل فی حرمته، بل کونه أغلظ حرمة و أشدّ عقوبة فإنّه عقوق جزماً، و أُخری یفعل الولد فعلًا لنفسه و یری صلاحه فیه دنیویّاً أو أُخرویّاً و لکنّ والده أو والدته لا یرضی به و یتأذّیان من فعله ذلک، فإن کان قصده من ذلک الفعل تأذّیهما فلا یبعد أیضاً حرمة ذلک، فإنّ العمل لنفسه مع کون داعیه إلی اختیاره تأذّی الوالدین یحسب إیذاءً و عقوقاً، بخلاف ما إذا کان قصده تحصیل الصلاح لنفسه کما إذا أراد الولد تزویج امرأة یتأذّی والده من التزویج بها أو یتأذّی الوالد من بقاء زوجیّة امرأة ولده علی علقة الزوجیّة و یری الولد صلاح نفسه فی بقائها فالإطاعة فی هذه الموارد لم یتمّ علیه دلیل، و ترک الإطاعة لا یحسب خلاف المعاشرة بالمعروف و من ذلک القبیل اعتکاف الولد لإدراک ثوابه و الوالدان لا یرضیان بذلک بل یتأذّیان من اعتکافه فمثل ذلک لا یکون عقوقاً و لا مخالفاً للمعاشرة بالمعروف، و اللّٰه العالم.
استدامة اللبث
[١] و ما یذکر فی وجه عدم بطلان الاعتکاف بالخروج نسیاناً أنّ الأمر باللبث