ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢ - الثناء عليه
للخاص و العام[٢٨].
و قالا لمحقق الشيخ أسد اللّه الكاظمي: الاجل الاعظم الاكمل الاعلم، منبع الفضائل و الاسرار و الحكم غواص بحار الانوار مستخرج كنوز الاخبار و رموز الاثار، الذي لم تسمع بمثله الأدوار و الاعصار، و لم تنظر الى نظيره الانظار و الامصار، كشاف أنوار التنزيل و أسرار التأويل، حلال معاضل الاحكام و مشاكل الافهام، بأبلج السبيل و أنهج الدليل، صاحب الفضل الغامر و العلم الماهر، و التصنيف الباهر، و التأليف الزاهر، زين المجالس و المدارس و المنابر، عين الاوائل و الاواخر من الافاضل و الاكابر[٢٩].
و قال في الروضات: البحر المحيط، و الحبر الوقيط، و العقل البسيط، و العدل الوسيط[٣٠].
و قال المحدث النوري: لم يوفق أحد في الاسلام مثل ما وفق هذا الشيخ المعظم، و البحرا لخضم، و الطود الاشم، من ترويج المذهب و اعلاء كلمة الحق، و كسر صولة المبدعين، و قمع زخارف الملحدين، و احياء دارس سنن الدين المبين، و نشرآ ثار أئمة المسلمين، بطريق عديدة، و أنحاء مختلفة، أجلها و أبقاها التصانيف الرائقة الانيفة الكثيرة التي شاعت في الانام، و ينتفع بها في آناء الليالي و الايام، العالم و الجاهل، و الخواص و العوام، و المشتغل المبتدي، و المجتهد المنتهي، و العجمي و العربي، و أصناف الفرق المختلفة، و أصحاب الأراء المتفرقة[٣١].
(١) الفيض القدسى ص ٢٥.
(٢) مقايس الانوار ص ١٧.
(٣) روضات الجنات ٢/ ٧٨.
(٤) الفيض القدسى المطبوع فى البحار ١٠٥/ ١٠.