ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٢ - حول الكتاب

وقعه، صارت لمن لم يسمع الحديث من أفاضل عصرنا استادا شفيقا، و لمن يستنكف أن يأخذ العلم من أهله معلما رفيقا، فالتمس منى قرة عيني و ثمرة فؤادي و أعز أولادي محمد الملقب بالصادق ... أو أجمعها و أنظمها حذرا من اندراسها و تفرقها و انطماسها و تمزقها من الدهور و الاعصار و كرر الازمان و الادوار.

و هو شرح كامل من أول كتاب الطهارة الى آخر كتاب الديات، و العجب من جمع من الاعلام حيث وقعوا في وهم و اشتباه و حكموا بنقصان الكتاب.

قال المحدث البحراني عند تعداد مصنفات المجلسي: كتاب ملاذ الاخيار في شرح تهذيب الاخبار الى حد كتاب الصوم.

و تبعه المولى الخوانساري في كتابه الروضات قال: و كتاب ملاذ الاخيار في شرح تهذيب الاخبار الى كتاب الصوم.

ثم قال: قلت و هو في حسين ألف بيت كان عندنا منه كتاب الطهارة بخطه الشريف، و كثيرا ما ينقل فيه من تحقيقات مولانا عبد اللّه التستري رحمة اللّه عليه.

و قال المحدث النوري في كتاب الفيضى القدسي: كتاب ملاذ الاخيار في شرح تهذيب الاخبار، خرج منه من أوله الى كتاب الصوم، و من كتاب الطلاق الى آخره، و هو موجود عندنا، و ما في اللؤلؤة أنه الى حد كتاب الصوم اشتباه و هو خمسون ألف بيت. انتهى.

و هو «قده» أيضا وقع في اشتباه، حيث أن كتاب الحج الى آخر كتاب المزار موجودا أيضا بخطه الشريف.

و قال الشيخ البحاثة الطهراني في الذريعة في تعداد شروح كتاب التهذيب:

شرح التهذيب للعلامة المولى ... اسمه ملاذ الاخيار كما يأتي خرج منه الى آخر النكاح في مجلد رأيته.