ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٨ - حياة الشيخ المفيد

ثم ذكر مؤلفاته تفصيلا[٨].

و قال الشيخ أبو جعفر الطوسي في الفهرست: من جملة متكلمي الامامية، انتهت اليه رياسة الامامية في وقته، و كان مقدما في العلم و صناعة الكلام، و كان فقيها متقدما فيه، حسن الخاطر، دقيق الفطنة حاضر الواب، و له قريب من مائتي مصنف كبار و صغار.

ثم ذكر جمعا من مصنفاته ثم قال: سمعنا منه هذا لكتب كلها بعضه قراءة عليه، و بعضها يقرأ عليه غير مرة و هو يسمع‌[٩].

و قال الشيخ ابن النديم في الفهرست: ابن المعلم أبو عبد اللّه في عصرنا انتهت رياسة متكلمي الشيعة اليه، مقدم في صناعة الكلام على مذهب أصحابه، دقيق الفطنة، ماضي الخاطر، شاهدته فرأيته بارعا[١٠].

و قال في موضع آخر من الكمتاب: ابن المعلم أبو عبد اللّه محمد بن محمد ابن النعمان، في زماننا اليه انتهت رياسة أصحابه من الشيعة الامامية، في الفقه و الكلام و الاثار[١١].

و قال ابن حجر في لسان الميزان: كان المفيد كثير التقشف و التخشع و الاكباب على العلم، تخرج على جماعة، و برع في مقالة الامامية، حتى يقال:

له على كل امام منة، كان أبوه معلما بواسط و ولد بها و قتل بعكبرى، و يقال: ان عضد الدولة كان يزوره في داره و يعوده اذا مرض.

و قال الشريف أبو يعلى الجعفري و كان تزوج بنت المفيد: ما كان المفيد


(١) رجال النجاشى ص ٣١١.

(٢) الفهرست الشيخ ص ١٤٨.

(٣) الفهرست لابن النديم ص ٢٥٢.

(٤) الفهرست ص ٢٧٩.