أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٥٣٤ - قتل ابن ملجم موضع قبر الامام علي (ع)
عليها من غزو الاعراب وغيرهم اجتهد ملوك الشيعة وامراؤها في حفظها ورد عادية الغزاة عنها فبنوا عليها سورا وجددوه كلما اقتضى الحال.
السور الأول بناه عضد الدولة فناخسرو بن بويه الديلمي ملك العراق حين عمر الحضرة الشريفة بين سنة ٣٦٧ و ٣٧٢ كما مر.
السور الثاني بناه الحسن بن سهلان وزير سلطان الدولة بن بويه الديلمي سنة ٤٠٠ كما ذكره ابن الأثير وغيره وذلك أنه مرض فنذر ان عوفي ان يبني عليها سورا فعوفي فامر ببنائه اما بان يكون الأول قد استهدم فهدمه وأعاد بناءه أو بنى سورا أوسع من الأول وهدم الأول.
السور الثالث بناه بعض ملوك الهند كما عن بستان السياحة ويقال انه أوسع من السور الثاني ويقال ان نادر شاة حين مجيئه للنجف أمر بتسويرها وكان مجيئه إليها سنة ١١٥٦ ولعله أصلح السور السابق.
السور الرابع بناه نظام الدولة محمد حسين خان العلاف الأصفهاني وزير فتح علي شاة القاجاري وهو أعلى الأسوار التي بنيت واحكمها وهو الموجود الآن وفي هذه السنين هدم كثير منه لعدم الحاجة إليه.
أول من أمر بضرب السكة الاسلامية ذكر الفاضل المتتبع الشيخ حيدر قلى خان بن نور محمد خان الكابلي نزيل كرمانشاه في رسالته غاية التعديل في الأوزان والمكاييل وأخبرني به من لفظه بمنزله في كرمانشاه يوم السبت العشرين من المحرم سنة ١٣٥٣ في طريقنا إلى زيارة الرضا ع وهو يعرف اللغة الإنكليزية جيدا قال رأيت في دائرة المعارف البريطانية في صفحة ٩٠٤ من الطبعة الثالثة والعشرين عند الكلام على المسكوكات العربية ما تعريبه ملخصا: ان أول من أمر بضرب السكة الاسلامية هو الخليفة علي بالبصرة سنة ٤٠ من الهجرة الموافقة لسنة ٦٦٠ مسيحية ثم أكمل الامر عبد الملك الخليفة سنة ٧٦ من الهجرة الموافقة لسنة ٦٩٥ مسيحية اه ويأتي في سيرة الباقر ع خبر ضرب السكة في عهد عبد الملك بن مروان.
مؤلفات أمير المؤمنين ع قد ذكرناها مفصلة في الجزء الأول في المقدمات عدى الأخيرين ونعيد ذكرها هاهنا إجمالا لترتبط بسيرته ع.
١ جمع القرآن وتأويله أو جمعه على ترتيب النزول كما مر في المقدمات.
٢ كتاب املى فيه ستين نوعا من أنواع علوم القرآن وذكر لكل نوع مثالا يخصه وذكرنا في المقدمات سندنا إليه.
٣ الجامعة ٤ الجفر ٥ صحيفة الفرائض ٦ كتاب في زكاة النعم ٧ كتاب في أبواب الفقه ٨ كتاب آخر في الفقه ٩ عهده للأشتر ١٠ وصيته لمحمد بن الحنفية ١١ كتاب عجائب احكامه وقضاياه وقد جمعها جماعة من العلماء وجمعناها نحن في كتاب وأدرجنا فيه كتاب عجائب احكامه رواية محمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم القمي عن أبيه عن جده مطبوع ١٢ ما اثر عنه من الأدعية والمناجاة جمعه بعض العلماء وسماه الصحيفة العلوية ط ١٣ مسنده الذي جمعه النسائي اي ما اثر عنه من الأحاديث والروايات. في كشف الظنون ما صورته:
مسند علي لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي المتوفي سنة ٣٠٣ اه وهو غير كتاب خصائص النسائي في فضل علي بن أبي طالب ع الذي ذكر في كشف الظنون أيضا. والثلاثة الأخيرة انما يمكن عدها من مؤلفاته بنوع من التوسع ١٤ جنة الأسماء. في كشف الظنون ما صورته. جنة الأسماء للإمام علي بن أبي طالب شرحها الامام حجة الإسلام محمد بن محمد الغزالي المتوفي سنة ٥٠٥ كذا وجدت في بعض الكتب اه ولم يظهر ما هي جنة الأسماء هذه التي شرحها الغزالي وما هي جهة نسبتها إلى أمير المؤمنين ع ولعله وقع تحريف في الكلام.
الكتب المجموعة من كلامه ع مر في القسم الأول من هذا الجزء قول ابن أبي الحديد انه لم يدون لأحد من فصحاء الصحابة العشر ولا نصف العشر مما دون له. وقد أشرنا إلى أسماء ما اطلعنا عليه مما دون من كلامه في ج ٣ ق ١ ونعيد ذكرها هنا باختصار وزيادة عما ذكر هناك ١ نهج البلاغة جمعه الشريف الرضي طبع عدة مرات ٢ ما فات نهج البلاغة من كلامه جمعه الفاضل المعاصر الشيخ هادي ابن الشيخ عباس ابن الشيخ حسن ابن الشيخ جعفر الفقيه النجفي الشهير ط ٣ مائة كلمة جمع الجاحظ ط ٤ غرر الحكم ودرر الكلم جمع عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد الآمدي التميمي جمعه من حكمه القصيرة يقارب نهج البلاغة ودعاه إلى جمعه ما تبجج به الجاحظ في جمعه المائة كلمة ط ٥ دستور معالم الحكم ط ٦ نثر اللآلئ جمع أبي علي الفضل بن الحسن الطبرسي صاحب مجمع البيان ط ٧ كتاب مطلوب كل طالب من كلام علي بن أبي طالب جمع أبي إسحاق الوطواط الأنصاري فيه مائة من الحكم المنسوبة إليه طبع في لبسك وبولاق وترجم إلى الفارسية والألمانية ٨ قلائد الحكم وفرائد الكلم جمع القاضي أبي يوسف يعقوب بن سليمان الأسفرايني ٩ كتاب معميات علي ع ١٠ أمثال الإمام علي بن أبي طالب طبع الجوائب مرتب على حروف المعجم ١١ ما جمعه المفيد في كتاب الارشاد من كلامه ع ١٢ ما اشتمل عليه كتاب صفين لنصر بن مزاحم من خطبه وكتبه ١٣ ما اشتمل عليه كتاب جواهر المطالب من كلامه إلى غير ذلك.
الكلام على نهج البلاغة نهج البلاغة كتاب جمعه الشريف الرضي محمد بن أبي احمد الحسين الهاشمي العلوي واختاره وانتخبه من كلام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع وقال في خطبته رأيت كلامه ع يدور على أقطاب ثلاثة، أولها:
الخطب والأوامر، ثانيها: الكتب والرسائل، ثالثها: الحكم والمواعظ، وقال في خطبته أيضا وفيه حاجة العالم والمتعلم وبغية البليغ والزاهد ويمضي في أثنائه من عجيب الكلام في التوحيد والعدل وتنزيه الله سبحانه وتعالى عن شبه الخلق ما هو بلال كل غلة وشفاء كل علة وجلاء كل شبهة اه.