أعيان الشيعة
(١)
مقدمة الناشر تقديم السيد حسن الأمين الجزء الأول الإمام محسن الأمين بقلم محمد جواد العلي
١١ ص
(٢)
خطبة الكتاب
١٣ ص
(٣)
المقدمة الأولى
١٦ ص
(٤)
المقدمة الثانية
١٨ ص
(٥)
البحث الأول معنى لفظ الشيعة الإمامية المتأولة قزلباش الرافضة
٢٠ ص
(٦)
الجعفرية الخاصة
٢١ ص
(٧)
تنبيه هام البحث الثاني مبدأ ظهور الشيعة وانتشارهم
٢٣ ص
(٨)
البحث الثالث ما جرى لأهل البيت والشيعة من الظلم
٢٦ ص
(٩)
البحث الرابع عدم انصاف الناس لشيعة أهل البيت
٣٠ ص
(١٠)
توهم صاحب (حاضر العالم الاسلامي)
٣٢ ص
(١١)
البحث الخامس التحامل على أهل البيت
٣٤ ص
(١٢)
كلام لابن قتيبة
٣٦ ص
(١٣)
البحث السادس سبب العداوة للشيعة
٣٧ ص
(١٤)
خلاصة عقيدة الشيعة الاثني عشرية
٣٩ ص
(١٥)
كلام ابن حزم في حق الشيعة
٤٠ ص
(١٦)
كلام الرافعي في حق الشيعة
٤٤ ص
(١٧)
كلام أحمد امين في حق الامام علي (ع) والشيعة في فجر الاسلام في ضحي الاسلام
٤٦ ص
(١٨)
كلام محمد ثابت في حق الشيعة
٦٩ ص
(١٩)
في النجف
٧٠ ص
(٢٠)
في كربلا
٧٣ ص
(٢١)
في خراسان
٧٤ ص
(٢٢)
كلام الذهبي في تذكرة الحفاظ
٧٦ ص
(٢٣)
كلام في نهج البلاغة
٧٧ ص
(٢٤)
الذوق والأدب
٧٩ ص
(٢٥)
مناقشة مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق عن المسعودي
٨٠ ص
(٢٦)
عن ابن شهرآشوب أقوال علماء الشيعة فيه أقوال علماء السنة فيه
٨٢ ص
(٢٧)
المؤاخذات اللغوية
٨٣ ص
(٢٨)
المؤاخذات الدينية
٨٤ ص
(٢٩)
عدم انصاف غير الشيعة لهم
٨٦ ص
(٣٠)
نصيحة مهمة للمسلمين
٨٦ ص
(٣١)
البحث السابع انتشار التشيع وأسبابه
٨٧ ص
(٣٢)
البحث الثامن خدمة أهل البيت للدين الاسلامي أول من ألف في الاسلام المصاحف المنسوبة إلى
٨٨ ص
(٣٣)
خطوط الامام على (ع)
٨٩ ص
(٣٤)
مؤلفات الامام علي (ع)
٩٠ ص
(٣٥)
كتاب الامام علي (ع) في التفسير ما ورد في كتاب الامام علي (ع)
٩٢ ص
(٣٦)
عن الأئمة
٩٣ ص
(٣٧)
الجعفر
٩٤ ص
(٣٨)
مصحف فاطمة (ع)
٩٧ ص
(٣٩)
ما قدمه أئمة أهل البيت للدين الاسلامي
٩٨ ص
(٤٠)
المأثور عن الأئمة (ع) من المواعظ والأدعية
١٠٣ ص
(٤١)
ما ورد عن الأئمة في أصول الفقه
١٠٤ ص
(٤٢)
البحث التاسع اعتقادهم
١٠٦ ص
(٤٣)
عقائد الشيعة
١٠٧ ص
(٤٤)
ما انفردت به الشيعة في أصول العقائد ما ورد عن الأئمة في
١٠٨ ص
(٤٥)
الاجتهاد - التقليد
١١٠ ص
(٤٦)
أدلة الاحكام الفرعية عند الشيعة
١١١ ص
(٤٧)
رأي الشيعة في الصحابة
١١٣ ص
(٤٨)
رأي الشيعة في الفروع
١١٧ ص
(٤٩)
التقية رأي الشيعة في أمهات المؤمنين
١١٩ ص
(٥٠)
البحث العاشر
١٢١ ص
(٥١)
علماء الشيعة وادباؤهم علماء الشيعة أول من الف في الاسلام
١٢٢ ص
(٥٢)
مفسرو الشيعة
١٢٥ ص
(٥٣)
مؤلفو الشيعة في غرائب القرآن مؤلفو الشيعة في متشابه القرآن مؤلفو الشيعة في أسباب النزول مؤلفو الشيعة في الناسخ والمنسوخ مؤلفو الشيعة في مجازات القرآن
١٢٨ ص
(٥٤)
مؤلفو الشيعة في معاني القرآن مؤلفو الشيعة في اعراب القرآن
١٢٩ ص
(٥٥)
مؤلفو الشيعة في فضائل القرآن مؤلفو الشيعة في علم القراءة
١٣٠ ص
(٥٦)
متكلمو الشيعة
١٣٢ ص
(٥٧)
النوبختيون
١٣٥ ص
(٥٨)
مؤلفو الشيعة في أصول الفقه
١٣٧ ص
(٥٩)
فقهاء الشيعة في الحديث
١٣٩ ص
(٦٠)
الفرق بين الكتاب والأصل
١٤٠ ص
(٦١)
المحدثون الشيعة
١٤١ ص
(٦٢)
الفقهاء الشيعة
١٤٣ ص
(٦٣)
مؤلفات الشيعة في دراية الحديث
١٤٨ ص
(٦٤)
الرجاليون الشيعة
١٤٩ ص
(٦٥)
المؤرخون الشيعة مؤلفون الشيعة في السير و المغازي
١٥٣ ص
(٦٦)
النسابون الشيعة
١٥٥ ص
(٦٧)
مؤلفو الشيعة في الهيأة مؤلفو الشيعة في الجغرافية علماء الشيعة في المواعظ
١٥٦ ص
(٦٨)
الأخلاق - الأدب - الزهد
١٥٧ ص
(٦٩)
مؤلفو الشيعة في الأدعية
١٥٨ ص
(٧٠)
المناطقة الشيعة الفلاسفة الشيعة علماء الهندسة الشيعة
١٥٩ ص
(٧١)
علماء الشيعة في النجوم الأطباء الشيعة
١٦٠ ص
(٧٢)
العلماء الشيعة في اللغة والنحو
١٦١ ص
(٧٣)
أول من وضع علم النحو
١٦٢ ص
(٧٤)
علماء الشيعة في الصرف و الاشتقاق
١٦٣ ص
(٧٥)
مؤلفات الشيعة في علم البلاغة مؤلفو الشيعة في علم البديع شعراء الشيعة
١٦٦ ص
(٧٦)
مؤلفوا الشيعة في علم العروض
١٨١ ص
(٧٧)
الكتاب الشيعة
١٨٢ ص
(٧٨)
فضل الشيعة علي الأدب العربي
١٨٤ ص
(٧٩)
مؤلفات الشيعة فيما يعود إلى الشعر والأدب البحث الحادي عشر
١٨٩ ص
(٨٠)
الوزراء و القضاة و الامراء الشيعة
١٩٠ ص
(٨١)
نقباء الشيعة
١٩٢ ص
(٨٢)
البحث الثاني عشر بلدان الشيعة - المدن
١٩٤ ص
(٨٣)
المقدمة الثالثة مصادر الكتاب
٢٠٩ ص
(٨٤)
الجزء الثاني سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم نسبه - مولده
٢١٨ ص
(٨٥)
كفالة عبد المطلب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢١٩ ص
(٨٦)
تزوجه خديجة صفته - خلقه
٢٢٠ ص
(٨٧)
أخلاقه - آدابه
٢٢١ ص
(٨٨)
قصة زينب بنت جحش أولاده أعمامه
٢٢٣ ص
(٨٩)
عماته سلاحه خاتمه المبعث
٢٢٤ ص
(٩٠)
حالة الناس قبل الاسلام سمو التعاليم الاسلامية سهولة الشريعة الاسلامية
٢٢٥ ص
(٩١)
القرآن علم الصناعات وآلات الحرب
٢٢٦ ص
(٩٢)
الأخوة في الاسلام العدالة والمساواة القضاء
٢٢٧ ص
(٩٣)
حفظ الامن والصحة في الاسلام الواجبات الاسلامية المحرمات والمناهي في الاسلام
٢٢٨ ص
(٩٤)
المباحات في الاسلام عناية الشرع الاسلامي بالمرأة حقوق الزوجة
٢٢٩ ص
(٩٥)
تعدد الزوجات الطلاق لا رهبانية في الاسلام آداب عائلية دعاؤه بني عبد المطلب إلى الاسلام
٢٣٠ ص
(٩٦)
الدعوة العامة لقريش
٢٣٢ ص
(٩٧)
الهجرة الأولى إلى الحبشة الهجرة الثانية للحبشة
٢٣٣ ص
(٩٨)
قصة الغرانيق
٢٣٤ ص
(٩٩)
حصار الشعب وأمر الصحيفة الاسراء والمعراج
٢٣٥ ص
(١٠٠)
مؤاخاة النبي بين أصحابه الهجرة إلى المدينة مبيت الامام علي (ع) على الفراش
٢٣٦ ص
(١٠١)
المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار الأذان والإقامة
٢٣٩ ص
(١٠٢)
تحويل القبلة إلى الكعبة وفادات العرب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٢٤٠ ص
(١٠٣)
كتب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الملوك يدعوهم للاسلام إلى ملك الحبشة إلى ملك الروم
٢٤٣ ص
(١٠٤)
إلى ملك الفرس إلى الملك القبط إلى الحارث الغساني
٢٤٤ ص
(١٠٥)
إلى صاحب اليمامة إلى صاحب عمان إلى ملك البحرين حروبه وغزواته غزوة ودان غزوة بواط
٢٤٥ ص
(١٠٦)
غزوة سفوان غزوة العشيرة غزوة بدر الكبرى
٢٤٦ ص
(١٠٧)
غزوة بني سليم غزوة بني قينقاع غزوة السويق غزوة قرقرة الكدر
٢٥١ ص
(١٠٨)
غزوة بحران غزوة أحد
٢٥٢ ص
(١٠٩)
غزوة حمراء الأسد غزوة بني النضير
٢٥٩ ص
(١١٠)
غزوة بدر الموعد غزوة ذات الرقاع غزوة دومة الجندل غزوة بين المصطلق
٢٦١ ص
(١١١)
غزوة الخندق
٢٦٢ ص
(١١٢)
غزوة بني قريظة غزوة بني لحيان غزوة ذي قرد
٢٦٧ ص
(١١٣)
غزوة وصلح الحديبية
٢٦٨ ص
(١١٤)
غزوة خيبر
٢٧٠ ص
(١١٥)
فدك غزوة وادي القرى عمرة القضاء
٢٧٢ ص
(١١٦)
غزوة مؤتة
٢٧٣ ص
(١١٧)
غزوة فتح مكة
٢٧٤ ص
(١١٨)
يوم الغميضاء لخالد بن الوليد غزوة حنين
٢٧٨ ص
(١١٩)
غزوة أوطاس والطائف
٢٨٠ ص
(١٢٠)
غزوة تبوك
٢٨٢ ص
(١٢١)
حديث الإفك آية النجوى
٢٨٣ ص
(١٢٢)
آية إنما وليكم الله خبر مسجد الضرار سرايا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سرية حمزة بن عبد الطلب سرية عبيدة بن الحارث بن عبد الطلب سرية مقتل كعب بن الأشرف
٢٨٤ ص
(١٢٣)
سرية قتل سلام بن أبي الحقيق سرية ذات السلسلة
٢٨٥ ص
(١٢٤)
سرية علي بن أبي طالب (ع) إلى فدك سرية الامام علي (ع) إلى طي ء
٢٨٦ ص
(١٢٥)
سفانة بنت حاتم الطائي نزول سورة براءة سرية الامام علي (ع) إلى اليمن
٢٨٧ ص
(١٢٦)
نظرة اجمالية في حروبه وغزواته حجة الوداع
٢٨٨ ص
(١٢٧)
خبر غدير خم
٢٩٠ ص
(١٢٨)
وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم جيش أسامة
٢٩٢ ص
(١٢٩)
ملاحظة في كتاب الدكتور هيكل
٢٩٦ ص
(١٣٠)
بعض كلامه وخطبه مواعظه وحكمه
٢٩٨ ص
(١٣١)
بعض وصاياه
٢٩٩ ص
(١٣٢)
مواعظه القصار
٣٠٠ ص
(١٣٣)
حكمه القصيرة
٣٠١ ص
(١٣٤)
كلامه فيما يتعلق بالأحكام الشرعية
٣٠٣ ص
(١٣٥)
بعض أدعيته صلى الله عليه وآله وسلم سيرة فاطمة الزهراء (ع) بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٣٠٦ ص
(١٣٦)
كنيتها - لقبها - صفتها مناقبها - فضائلها شدة جب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لفاطمة (ع)
٣٠٧ ص
(١٣٧)
زهدها آية التطهير وحديث الكساء
٣٠٨ ص
(١٣٨)
حديث الثقلين أخبارها
٣١٠ ص
(١٣٩)
تزويج زهرا بعلي (ع) خطبة النبي صلى الله عليه آله وسلم عند تزويجه فاطمة
٣١١ ص
(١٤٠)
جهاز الزهراء عند زفافها
٣١٢ ص
(١٤١)
بيت فاطمة (ع)
٣١٣ ص
(١٤٢)
خبر فدك
٣١٤ ص
(١٤٣)
خطبة الزهراء بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣١٥ ص
(١٤٤)
وفاة الزهراء (ع) حزنها بعد وفاة أبيها صلى الله عليه وآله وسلم
٣١٩ ص
(١٤٥)
خطبتها في مرضها أوقافها وصدقاتها
٣٢٠ ص
(١٤٦)
وصيتها (ع) ما أثر عنها من الحكم
٣٢١ ص
(١٤٧)
ما أثر عنها من الدعاء ما أثر عنها من الشعر الكتب المؤلفة في سيرة الأئمة قديما الجزء الثالث سيرة الامام علي (ع) نسبه - مولده
٣٢٣ ص
(١٤٨)
أبوه
٣٢٤ ص
(١٤٩)
كنيته - أمه لقبه 325 خاتمه زوجاته أولاده
٣٢٦ ص
(١٥٠)
صفته في خلقه و حليته الكلام على زينب وأم كلثوم
٣٢٩ ص
(١٥١)
مناقبه وفضائله علمه
٣٢٩ ص
(١٥٢)
شجاعته
٣٣٠ ص
(١٥٣)
حلمه - عدله فصاحته زهده حسن الخلق
٣٣١ ص
(١٥٤)
عبادته رأيه وتدبيره
٣٣٢ ص
(١٥٥)
تربيته في حجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٣٥ ص
(١٥٦)
سبقه في الإسلام
٣٣٥ ص
(١٥٧)
مبيته على الفراش
٣٣٦ ص
(١٥٨)
شجاعته
٣٣٨ ص
(١٥٩)
علمه
٣٤٠ ص
(١٦٠)
فصاحته و بلاغته
٣٤١ ص
(١٦١)
سلوني قبل ان تفقدوني
٣٤٤ ص
(١٦٢)
زهده
٣٤٦ ص
(١٦٣)
آية النجوى
٣٤٨ ص
(١٦٤)
حسن الرأي
٣٤٩ ص
(١٦٥)
حديث الكساء و آية التطهير
٣٥٢ ص
(١٦٦)
حديث الطائر المشوي
٣٥٣ ص
(١٦٧)
حديث من كنت مولاه فعلى مولاه
٣٥٤ ص
(١٦٨)
سيد العرب
٣٥٦ ص
(١٦٩)
أمير البررة
٣٥٧ ص
(١٧٠)
قتاله الناكثين
٣٥٨ ص
(١٧١)
ما جاء في موالاته
٣٥٩ ص
(١٧٢)
أدلة إمامته
٣٦١ ص
(١٧٣)
استشهاد جماعة من الصحابة على خلافته
٣٦٦ ص
(١٧٤)
أسانيد اثبات إمامته
٣٧٠ ص
(١٧٥)
نصره النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صغره
٣٧٢ ص
(١٧٦)
اسلامه مبلغ سنه وقت اسلامه
٣٧٣ ص
(١٧٧)
ملازمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم خبره مع أبي ذر وصية أبيه له
٣٧٤ ص
(١٧٨)
ما جرى له عند وفاة أبي طالب الهجرة إلى الطائف ليلية الغار ومبيته
٣٧٥ ص
(١٧٩)
هجرته إلى المدينة
٣٧٦ ص
(١٨٠)
السنة الأولى من الهجرة المؤاخاة تزوجه بالزهراء (ع)
٣٧٧ ص
(١٨١)
مهر الزهراء (ع) خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطبة الامام علي (ع)
٣٧٨ ص
(١٨٢)
جهاز الزهراء (ع) زفاف الزهراء على علي (ع)
٣٧٩ ص
(١٨٣)
وليمة العرس كيفية الزواج
٣٨٠ ص
(١٨٤)
أخباره في غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم غزوة ودان في غزوة بدر الكبرى
٣٨١ ص
(١٨٥)
أخباره في غزوة أحد
٣٨٥ ص
(١٨٦)
أخباره في غزوة بني المصطلق أخباره في غزوة بني النضير
٣٩٢ ص
(١٨٧)
حديث الإفك أخباره في وقعة الخندق
٣٩٣ ص
(١٨٨)
قتل عمرو بن عبد ود
٣٩٤ ص
(١٨٩)
ما فعله الامام على (ع) بعد قتله عمرو
٣٩٦ ص
(١٩٠)
ما جرى لمن كانوا مع عمرو
٣٩٧ ص
(١٩١)
ما جرى لأخت عمرو بعد مقتله
٣٩٨ ص
(١٩٢)
أخباره في غزوة بني قريظة
٣٩٩ ص
(١٩٣)
خبره في سرية زيد بن حارثة خبره في سرية قتل كعب بن الأشرف خبره في غزوة الحديبية
٤٠٠ ص
(١٩٤)
أخباره في غزوة خبير
٤٠١ ص
(١٩٥)
أخباره في غزوة وادي القرى خبره في عمرة القضاء خبره في غزوة فتح مكة
٤٠٧ ص
(١٩٦)
أخباره في يوم الغميضاء
٤٠٩ ص
(١٩٧)
بعث علي (ع) إلى اليمن
٤١٠ ص
(١٩٨)
قضاياه واحكامه
٤١١ ص
(١٩٩)
أخباره في سرية ذات السلاسل
٤١٢ ص
(٢٠٠)
سرية علي (ع) إلى طيء خبر سفانة بنت حاتم الطائي
٤١٤ ص
(٢٠١)
ما سئل علي (ع) عنه أخباره في غزوة تبوك
٤١٥ ص
(٢٠٢)
بعثة سوراء براءة أخباره في وفد نجران
٤١٦ ص
(٢٠٣)
أخباره في حجة الوداع
٤١٩ ص
(٢٠٤)
حديث الغدير
٤٢٠ ص
(٢٠٥)
حديث اليوم أكملت لكم دينكم
٤٢١ ص
(٢٠٦)
وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم اهتمامه بجيش أسامة
٤٢٢ ص
(٢٠٧)
أخباره في مرض النبي
٤٢٣ ص
(٢٠٨)
إيصاء النبي لعلي تغسيل علي (ع) للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أول من صلى عليه صلى الله عليه وآله وسلم ما يتعلق به من خبر السقيفة
٤٢٨ ص
(٢٠٩)
أخباره في خلافة الخليفة الأول
٤٣١ ص
(٢١٠)
أخباره في قصة بني حنيفة
٤٣٢ ص
(٢١١)
أخباره في امارة عمر عين أبي نيزر و البغيبغة
٤٣٣ ص
(٢١٢)
وضع التاريخ
٤٣٥ ص
(٢١٣)
قضاياه في امارة عمر
٤٣٦ ص
(٢١٤)
الشورى
٤٣٧ ص
(٢١٥)
أخباره في خلافة عثمان أخباره مع أبي ذر الغفاري
٤٣٨ ص
(٢١٦)
خبره مع ابن مسعود خبره مع الوليد بن عقبة
٤٤٠ ص
(٢١٧)
أخباره المتعلقة بمقتل عثمان
٤٤١ ص
(٢١٨)
بيعته بالخلافة
٤٤٣ ص
(٢١٩)
خطبه بعد استخلافه ارساله العمال إلى الأمصار
٤٤٦ ص
(٢٢٠)
حرب الجمل
٤٤٧ ص
(٢٢١)
مقتل الزبير
٤٥٦ ص
(٢٢٢)
مقتل طلحة
٤٥٧ ص
(٢٢٣)
العفو العام
٤٦١ ص
(٢٢٤)
مجيئه إلى الكوفة
٤٦٤ ص
(٢٢٥)
حرب صفين
٤٦٥ ص
(٢٢٦)
تاريخ الوقعة
٤٦٦ ص
(٢٢٧)
كتب علي (ع) إلى معاوية
٤٧٠ ص
(٢٢٨)
وصايا علي (ع) للجيش
٤٧٦ ص
(٢٢٩)
القتال على الماء
٤٧٩ ص
(٢٣٠)
المراسلة بين علي (ع) ومعاوية بصفين
٤٨٢ ص
(٢٣١)
الوقعة الكبرى يوم صفين
٤٨٤ ص
(٢٣٢)
وصايا علي (ع) لعسكره
٤٨٦ ص
(٢٣٣)
تقسيم معاوية الحرب بين أصحابه
٤٩٢ ص
(٢٣٤)
قتال مضر بصفين
٤٩٤ ص
(٢٣٥)
قتال ربيعة بصفين
٤٩٥ ص
(٢٣٦)
وقعة الخميس
٤٩٨ ص
(٢٣٧)
نكول معاوية عن مبارزة علي (ع)
٥٠١ ص
(٢٣٨)
مخادعة معاوية للأشعث
٥٠٣ ص
(٢٣٩)
مخادعة معاوية لابن عباس
٥٠٤ ص
(٢٤٠)
قتال همدان بصفين
٥٠٥ ص
(٢٤١)
ذم معاوية للأنصار
٥٠٧ ص
(٢٤٢)
ليلة الهرير
٥١٠ ص
(٢٤٣)
رفع المصاحف
٥١١ ص
(٢٤٤)
اختيار الحكمين
٥١٢ ص
(٢٤٥)
كتاب الصلح وصورته
٥١٣ ص
(٢٤٦)
أول ظهور الخوارج
٥١٤ ص
(٢٤٧)
رجوع علي (ع) إلى الكوفة اجتماع الحكمين في دومة الجندل
٥١٥ ص
(٢٤٨)
تولية محمد بن أبي بكر مصر
٥١٧ ص
(٢٤٩)
إرسال الأشتر واليا على مصر و مقتله قتل محمد بن أبي بكر ارسال عبد الله بن الحضرمي إلى البصرة
٥١٨ ص
(٢٥٠)
غارة الضحاك بن قيس على الحجاج أخباره مع أخيه عقيل
٥١٩ ص
(٢٥١)
وقعة النهروان مع الخوارج
٥٢١ ص
(٢٥٢)
أخبار الخوارج
٥٢٢ ص
(٢٥٣)
الخوارج بعد النهروان خبر الخريث بن راشد الناجي
٥٢٤ ص
(٢٥٤)
أخباره مع عبد الله بن العباس
٥٢٦ ص
(٢٥٥)
غارة النعمان بن بشير على عين التمر غارة سفيان بن عوف على الأنبار غارة عبد الله بن مسعدة على تيماء مسير يزيد بن شجرة إلى مكة
٥٢٨ ص
(٢٥٦)
غارة عبد الرحمن بن قبات على الجزيرة غارة الحارث بن نمر التنوخي بعث رجل إلى السماوة بعث مسلم بن عقبة إلى دومة الجندل غزو السند ولاية زياد بن أبيه فارس غارة بسر بن أرطأة على الحجاز
٥٢٩ ص
(٢٥٧)
دعوى الربوبية فيه مقتل أمير المؤمنين على (ع)
٥٣٠ ص
(٢٥٨)
سبب مقتله
٥٣١ ص
(٢٥٩)
وصية الامام علي (ع)
٥٣٣ ص
(٢٦٠)
قتل ابن ملجم موضع قبر الامام علي (ع)
٥٣٤ ص
(٢٦١)
تعمير قبر
٥٣٦ ص
(٢٦٢)
مؤلفات الامام علي (ع)
٥٣٩ ص
(٢٦٣)
نهج البلاغة
٥٤٠ ص
(٢٦٤)
الخطبة الشقشقية
٥٤٣ ص
(٢٦٥)
شروح نهج البلاغة
٥٤٤ ص
(٢٦٦)
عهده للأشتر
٥٤٥ ص
(٢٦٧)
شعره
٥٤٩ ص
(٢٦٨)
مدائحه
٥٥٤ ص
(٢٦٩)
استدراك الجزء الرابع سيرة الحسن بن علي بن أبي طالب (ع)
٥٦٢ ص
(٢٧٠)
صفته وخلقه
٥٦٣ ص
(٢٧١)
فضائله
٥٦٤ ص
(٢٧٢)
أخباره
٥٦٥ ص
(٢٧٣)
بيعته بالخلافة
٥٦٦ ص
(٢٧٤)
المكاتبة بينه وبين ابن عباس ومعاوية
٥٦٧ ص
(٢٧٥)
مسيرة إلى معاوية
٥٦٨ ص
(٢٧٦)
شروط الصلح صورة كتاب الصلح مع معاوية
٥٧٠ ص
(٢٧٧)
ما جرى بينه وبين زياد بن أبيه
٥٧١ ص
(٢٧٨)
مناظراته مع معاوية وأصحابه
٥٧٤ ص
(٢٧٩)
رجوعه إلى المدينة وفاة الحسن (ع)
٥٧٥ ص
(٢٨٠)
وصية الحسن إلى أخيه الحسين (ع)
٥٧٦ ص
(٢٨١)
حكمه وآدابه سيرة الحسين بن علي بن أبي طالب (ع)
٥٧٧ ص
(٢٨٢)
مولده الشريف شهادته - عمره كنيته ولقبه
٥٧٨ ص
(٢٨٣)
أولاده مناقبه كرمه وسخاؤه تواضعه - حلمه
٥٧٩ ص
(٢٨٤)
فصاحته
٥٨٠ ص
(٢٨٥)
شجاعته
٥٨١ ص
(٢٨٦)
أصحابه - أخباره
٥٨٢ ص
(٢٨٧)
المكاتبة بينه وبين معاوية
٥٨٣ ص
(٢٨٨)
إقامة الذكرى له
٥٨٤ ص
(٢٨٩)
بكاء زين العابدين (ع) على أبيه
٥٨٦ ص
(٢٩٠)
الحزن يوم عاشورا خروجه من المدينة
٥٨٧ ص
(٢٩١)
دعوة أهل الكوفة له
٥٨٩ ص
(٢٩٢)
كتاب الحسين إلى أهل البصرة مجيء ابن زياد إلى الكوفة
٥٩٠ ص
(٢٩٣)
خروج مسلم في الكوفة
٥٩١ ص
(٢٩٤)
خروج الحسين إلى العراق
٥٩٣ ص
(٢٩٥)
التقاء الحسين بالحر
٥٩٦ ص
(٢٩٦)
روائع البطولة
٥٩٧ ص
(٢٩٧)
وصوله كربلاء مجيء عمر بن سعد لقتاله
٥٩٨ ص
(٢٩٨)
منعه من الماء المراسلة بينه وبين ابن سعد لقتاله
٥٩٩ ص
(٢٩٩)
الأبطال صفته القتال
٦٠٠ ص
(٣٠٠)
مقتله
٦١٠ ص
(٣٠١)
أنصار الحسين
٦١١ ص
(٣٠٢)
خطبة زينب (ع) في الكوفة خطبة علي بن الحسين (ع) في الكوفة
٦١٣ ص
(٣٠٣)
مسير الأسارى إلى يزيد
٦١٤ ص
(٣٠٤)
خطبة زينب (ع) بالشام في مجلس يزيد
٦١٦ ص
(٣٠٥)
إلى المدينة نعي الحسين لأهل المدينة
٦١٧ ص
(٣٠٦)
أحوال يزيد
٦١٨ ص
(٣٠٧)
كيف لم يصالح الحسين يزيدا
٦١٩ ص
(٣٠٨)
خطبه وكتبه مواعظه - حكمه
٦٢٠ ص
(٣٠٩)
ما ورد عنه في الشعر
٦٢١ ص
(٣١٠)
مراثيه
٦٢٢ ص
(٣١١)
مدفن رأسه الشريف
٦٢٦ ص
(٣١٢)
البناء على قبر الحسين (ع) هدم الرشيد قبر الحسين (ع)
٦٢٧ ص
(٣١٣)
هدم المتوكل قبر الحسين (ع) عمارته مجددا
٦٢٨ ص
(٣١٤)
هدم الوهابية قبره سيرة زين العابدين على بن الحسين (ع) أمه - كنيته - لقبه - خاتمه أولاده
٦٢٩ ص
(٣١٥)
صفته أخلاقه
٦٣٠ ص
(٣١٦)
مناقبه وفضائله
٦٣١ ص
(٣١٧)
اخباره وأحواله
٦٣٥ ص
(٣١٨)
ما روى عنه
٦٣٧ ص
(٣١٩)
مؤلفاته
٦٣٨ ص
(٣٢٠)
حكمه وكلامه
٦٤٣ ص
(٣٢١)
أدعية
٦٤٥ ص
(٣٢٢)
دعاؤه في شهر رمضان
٦٤٦ ص
(٣٢٣)
دعاؤه في مكارم الأخلاق
٦٤٧ ص
(٣٢٤)
دعاء السحر الطويل
٦٤٨ ص
(٣٢٥)
شعره سيرة أبو جعفر محمد الباقر (ع) مولده - عمره - وفاته مدفنه - لقبه
٦٥٠ ص
(٣٢٦)
أولاده - صفته مناقبه - فضائله
٦٥١ ص
(٣٢٧)
احتجاجه على الخوارج
٦٥٢ ص
(٣٢٨)
اخباره
٦٥٣ ص
(٣٢٩)
اخباره مع الشعراء الرواة عنه
٦٥٥ ص
(٣٣٠)
مؤلفاته
٦٥٦ ص
(٣٣١)
حكمه - آدابه
٦٥٧ ص
(٣٣٢)
أدعيته شعره
٦٥٨ ص
(٣٣٣)
وصيته سيرة أبو عبد الله جعفر الصادق (ع) مولده - أمه - عمره - لقبه خاتمه أولاده - صفته
٦٥٩ ص
(٣٣٤)
أخلاقه
٦٦٠ ص
(٣٣٥)
مناقبه وفضائله احتجاجه على الصوفية
٦٦١ ص
(٣٣٦)
عصره
٦٦٤ ص
(٣٣٧)
أخباره وأحواله
٦٦٥ ص
(٣٣٨)
اخباره مع آل العباس الراوون عنه
٦٦٦ ص
(٣٣٩)
مؤلفاته
٦٦٨ ص
(٣٤٠)
حكمه - آدابه
٦٦٩ ص
(٣٤١)
مواعظه
٦٧١ ص
(٣٤٢)
وصاياه
٦٧٤ ص
(٣٤٣)
أدعية - شعره
٦٧٦ ص
(٣٤٤)
وفاته
٦٧٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص

أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٤٥ - سلوني قبل ان تفقدوني

وهذه حاله لا يصح أن ينسب إلى قصور في الرأي وضعف في التدبير ولا أن ينسب خصمه الذي كان يتوسل إلى تحصيل الملك والامارة بكل ما يمكنه إلى أنه أصح منه تدبيرا وأسد رأيا وانما يصح أن ينسب إلى ذلك من يدبر أمرا ليتوصل به إلى مطلوبه فتكون نتيجته بالعكس لجهله بمواقع الأمور وشئ من هذا لم يحصل من أمير المؤمنين ع ولا يمكن أن يحصل فهو اعلم الناس بمواقع الأمور وقد ابان عن هذا مرارا بقوله قد يرى الحول القلب وجه الحيلة فيدعها رأي العين وينتهز فرصتها من لا حريجة له في الدين وقوله كما في نهج البلاغة والله ما معاوية بأدهى مني ولكنه يغدر ويفجر ولولا كراهية الغدر لكنت من أدهى الناس والله ما استغفل بالمكيدة ولا استغمز بالشديدة [١] وخصمه كان يرى التوصل إلى الملك والامارة بكل ما يمكنه من حلال أو حرام من أي طريق كان وبأي وجه اتفق لا يستثني في سبيل ذلك شيئا ولا يتقيد بأمر دون آخر ومثل هذا لا يصح أن يقال عنه أنه أسد رأيا وأصح تدبيرا ولذلك تغلب على قسم كبير من المملكة الاسلامية وقد أشار إلى ذلك ابن أبي الحديد في تتمة كلامه السابق حيث قال وانما قال أعداؤه أنه لا رأي له لأنه كان متقيدا بالشريعة لا يرى خلافها ولا يعمل بما يقتضي الدين تحريمه وقد قال ع لولا الدين والتقى لكنت أدهى العرب وغيره كان يعمل بمقتضى ما يستصلحه سواء كان مطابقا للشرع أو لم يكن ولا ريب أن من يعمل بما يؤدي إليه اجتهاده ولا يقف مع ضوابط وقيود يمتنع لأجلها مما يرى الصلاح فيه تكون أحواله الدنياوية إلى الانتظام أقرب ومن كان بخلاف ذلك تكون أحواله الدنياوية إلى الانتشار أقرب اه. وإن نظر كثير من الناس إلى علي بن أبي طالب نظرهم إلى من يطلب ملكا وامارة ويريد أن يكون سلطانا آمرا ناهيا متسلطا متمتعا بنعيم الدنيا متهالكا في حب الجلوس على عرش الملك والقبض على صولجان الحكم يجمع الأموال ويصرفها فيما يحب ويولي أبناءه وأقرباءه ومن يمت إليه ويستكثر من الخدم والحشم ومثل هذا يتوسل للوصول إلى مطلوبه والحصول على بغيته بكل وسيلة شريفة أو غير شريفة فيتوسل بالكذب والخداع ونقض العهود وقتل النفوس ودس السم والرشوة ومداهنة الظلمة والخونة وتقريبهم والاستعانة بهم واجزال العطايا لهم وعدم الالتفات إلى الضعفاء وعدم المبالاة بهم وحرمانهم ولو كانوا من أولياء الله والظلم والعسف والمؤاخذة بالظن والتهمة. وبالجملة فعل كل ما يظن به الوصول إلى غايته كيفما كان وترك كل ما يظن به البعد عن غايته مهما كان فإذا رأوا أمير المؤمنين ع فعل شيئا بضد هذه الأفعال ظنوا بعقولهم القاصرة أن ذلك لقلة خبرة منه بالسياسة ولم يعلموا أن أمير المؤمنين ع لم يكن طالب دنيا ولا امرة ولا سلطنة بل طالب آخرة وهدفه إقامة الحق وخذلان الباطل فكيف يتوسل بالباطل إلى نيل الملك وهو الذي كان يقول والله لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها على أن اعصي الله في نملة اسلبها جلب شعيرة ما فعلت ويقول في نعله التي لا تساوي درهما والله لامرتكم هذه أهون علي من هذه النعل الا أن أقيم حقا أو أدفع باطلا وهو الذي لم يقبل يوم الشورى أن يبايعه عبد الرحمن بن عوف الا على كتاب الله وسنة رسوله ص ولم يرض أن يدخل معهما سيرة الشيخين حتى عدل عنه إلى من قبل بذلك. وهو الذي ناقش خازنه على زق عسل في بيت المال استقرض منه ولده شيئا يسيرا لأضيافه وهو الذي لم يحاب أخاه عقيلا في شئ يزيده به عن عطائه. على أن ما تمكن في النفوس من الحقد عليه بمن قتله من القبائل والحسد له بما أعطاه الله من فضل كان يحول دون انقياد الجمهور له ويفسد عليه كثيرا من آرائه الصائبة. اما عدم انتظام الأمر له فلا يجوز أن يعزى إلى خطل في الرأي أو نقص في التدبير لأن الأمور كثيرا ما تفسد على أهل الآراء الصائبة نظرا إلى فساد أخلاق الناس وكثرة من يفسد على صاحب الرأي المصيب رأيه وذي التدبير تدبيره ومنه يظهر الجواب عن تغلب معاوية على قسم كبير من المملكة الاسلامية في زمن خلافته ع فان معاوية استطاع بالتمويه على أهل الشام وبمساعدة عمرو بن العاص أن يقنع أهل الشام أن عليا قتل عثمان مع علمه بأنه برئ منه وإن قتل عثمان تستند أقوى أسبابه إلى خذلان معاوية له وهذا لم يكن في استطاعة أي مدبر وصاحب رأي صائب أن يزيله من الأذهان بعد ما تمكن فيها سواء قلنا أن ذلك كان مخاتلة ومخادعة وسعيا وراء الملك أو قلنا أنه كان عن اجتهاد يؤجر صاحبه!!
ولا شئ أعجب من قول من يقول لم لم يول معاوية ويقره على الشام مدة ثم يعزله، فان معاوية كان يعلم علما يقينا لا يخالطه شك بما مارسه وعرفه طول هذه المدة من خلق أمير المؤمنين ع وسيرته أنه لا يمكن أن يبقيه على الولاية ولا بد أن يعزله وكان أدهى من أن ينطلي عليه ذلك فإذا ولاه وهو عالم بأنه سيعزله لم يقبل ويقول له صحح خلافتك أولا ثم ولني وبرئ نفسك من دم عثمان ثم اجعل الأمر شورى ولو ولاه لجعل ذلك حجة عليه فإذا أراد عزله قلب له المجن وطالبه بدم عثمان. قال ابن أبي الحديد في الجواب عن ذلك: ان أمير المؤمنين علم من قرائن الأحوال أن معاوية لا يبايع وإن أقره على ولاية الشام بل كان اقراره عليها أقوى لحال معاوية لأنه إن طالبه بالبيعة وولاه فمن الممكن أن يقرأ معاوية على أهل الشام تقليده فيؤكد حاله عندهم بأنه لو لم يكن أهلا لذلك لما اعتمده ثم يماطل بالبيعة وإن تقدم بالمطالبة بالبيعة فهو الذي فعله أمير المؤمنين ع وان أقره ثم طالبه بالبيعة فهو كالأول بل آكد فيما يريده معاوية وكيف يتوهم عارف أن معاوية كان يبايع له لو أقره وبينه وبينه ما لا تبرك عليه الإبل من الترات والأحقاد وهو الذي قتل حنظلة أخاه والوليد خاله وعتبة جده في مقام واحد وكيف يخطر ببال عارف بحال معاوية أنه يقبل اقرار علي له وينخدع بذلك ويبايع انه لأدهى من ذلك وأن عليا لأعرف بمعاوية ممن ظن أنه لو استماله باقراره لبايع ولم يكن عند علي دواء لهذا المرض الا السيف لأن الحال إليه كانت تؤول فجعل الآخر أولا ثم ذكر ما اورده الزبير بن بكار في الموفقيات من مكاتبة معاوية بعد قتل عثمان إلى مروان وطلحة والزبير وجماعة آخرين وجوابهم له مما يدل على أن معاوية لم يكن لينجذب إلى طاعة علي ابدا وإن مضادته له كمضادة السواد للبياض وأن عليا ع كان اعرف بما عمل اه. اما المساواة بين الناس في العطاء فإنه كان يرى ذلك عدلا وقسطا يلزمه أو يرجح عنده القيام به وكان يريد أن يمحو ما تفشى بين المسلمين من الاستئثار وتقدم القوي على الضعيف.
قال ابن أبي الحديد واعلم أن قوما ممن لم يعرف حقيقة فضل أمير المؤمنين زعموا أن عمر كان أسوس منه وإن كان هو اعلم من عمر ثم زعم أعداؤه ومبغضوه أن معاوية كان أسوس منه وأصح تدبيرا. وأجاب بان السائس لا يتمكن من السياسة البالغة الا إذا كان يعمل برأيه وبما يرى فيه صلاح ملكه سواء وافق الشريعة أو لا والا فبعيد أن ينتظم امره وأمير المؤمنين كان مقيدا بقيود الشريعة ورفض ما يصلح اعتماده من آراء الحرب والتدبير والكيد إذا لم يوافق الشرع إلى أن قال: ولم يمن عمر بما مني به علي من فتنة عثمان


[١] قال ابن أبي الحديد: اي لا تجوز المكيدة علي كما تجوز على ذوي الغفلة ولا أهين ولا ألين للخطب الشديد (اه‌).