أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٤٠ - الفرق بين الكتاب والأصل
فضله ويعرفون له الحرمة الأكيدة ثم أطنب في تعظيمه وقال هذه جمل يسيرة وهو غيض من فيض سيره وأحواله ومن تأمل كلامه في تصانيفه وتصرفه في أماليه ونظره في طرق الحديث أذعن بفضله واعترف له بالمزية على من تقدمه وأتباعه من بعده وتعجيزه اللاحقين عن بلوغ شأوه عاش حميدا ولم يخلف في وقته مثله اه ونص هو والسمعاني على تشيعه ٤٠٥.
ومحمد بن محمد بن النعمان اليعربي القحطاني البغدادي الملقب بالمفيد يعرف بابن المعلم فقيه الشيعة في عصره ومتكلمهم ماهر في الكلام والأصول والفقه والحديث والرجال والتفسير وغيرها له قريب مائتي مصنف منها المقنعة في الفقه ٤١٣.
وتلميذه المرتضى علي بن الحسين قال العلامة في الخلاصة متوحد في علوم كثيرة مجمع على فضله متقدم في علوم وعد منها الفقه وجل مؤلفاته لم يسبق إليها له في الفقه الناصريات شرح مسائل لجده الناصر. الانتصار فيما انفردت به الإمامية. الجمل ٤٣٦.
وأبو الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي صاحب كنز الفوائد ٤٤٩.
والشيخ الطوسي محمد بن الحسن شيخ الطائفة وفقيهها ومربي علمائها والمؤلف في كل فن من علوم الدين المؤلفات المشهورة تلميذ المرتضى له التهذيب والاستبصار في الحديث، والنهاية متون أخبار، والمبسوط استقصى فيه الفروع الفقهية المذكورة في كتب الإسلام واستمد الناس منه إلى اليوم ٤٦٠.
وسديد الدين محمود بن علي الحمصي الرازي الحلي أستاذ فخر الدين الرازي صاحب التفسير من مشاهير فقهاء الشيعة له قول معروف في المواريث المائة السادسة.
ومنتجب الدين علي بن عبد الله الحسن بن بابويه صاحب الفهرست له كتاب الأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين بعد ٥٨٥.
ومحمد بن يوسف الأزدي الأندلسي الغرناطي نص على تشيعه الذهبي في تذكرة الحفاظ وقال عمل معجما في ثلاثة مجلدات كبار يعني في الحديث وتوسع في العلوم وتفنن وله معرفة بالفقه ٦٦٣.
والحسن بن علي بن داود الحلي صاحب الرجال له تصانيف كثيرة في الفقه نظما ونثرا المائة السابعة.
ونصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي له الفرائض النصيرية وشرح أصول الكافي ٦٧٣.
وأبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد الحلي المعروف بالمحقق على الاطلاق فقيه الشيعة يضرب المثل بفقاهته ويستمد المجتهدون من كتبه وفقهه إلى اليوم. له الشرائع والمعتبر والمختصر النافع في الفقه وشرح النهاية ووضعت الشروح التي لا تحصى على شرائعه ومختصرها ٦٧٦.
وابن عمه يحيى بن أحمد بن سعيد الحلي له جامع الشرائع في الفقه ٦٩٠.
والحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي المعروف بالعلامة على الاطلاق صاحب المؤلفات المتنوعة في الفقه كالتذكرة الجامعة لأقوال فقهاء أهل السنة والمختلف الجامع لأقوال فقهاء الشيعة والمنتهى الجامع لأقوال الفريقين ونهاية الاحكام في معرفة الاحكام والتحرير والقواعد التي لا تنتهي فروعها وعني بشرحها أعاظم العلماء والإرشاد كثرت شراحه والإيضاح والتبصرة وهو أخصرها وغيرها وله في شرح الأحاديث كتب كثيرة ٧٢٦.
وولده محمد بن الحسن المعروف بفخر المحققين. له في الفقه إيضاح الفوائد في حل مشكلات القواعد والفخرية في النية وغير ذلك المائة الثامنة.
ومحمد بن مكي العاملي الجزيني المطلبي المعروف بالشهيد وبالشهيد الأول مفخرة جبل عامل الجامع لفنون العقليات والنقليات ويضرب به المثل في الفقاهة والذي قال عنه شيخه فخر المحققين استفدت منه أكثر مما استفاد مني يروي اجازة عن نحو أربعين شيخا من علماء أهل السنة صاحب المؤلفات النفيسة المتنوعة الشهيرة له في الفقه الدروس والذكرى وغاية المراد والبيان والألفية والنفلية وغيرها وجمع أربعين حديثا مسندة وشرح بعض ما أشكل فيها قتل ظلما بدمشق للتشيع ٧٨٦.
والمقداد بن عبد الله السيوري الحلي له التنقيح في الفقه مشهور ٧٩٢.
وشمس الدين محمد بن شجاع القطان الأنصاري الحلي المعروف بابن القطان تلميذ المقداد السيوري. له معالم الدين في فقه آل ياسين عندنا منه نسخة مخطوطة كتبت عن خط المصنف المائة التاسعة.
وأحمد بن فهد الحلي تلميذ تلامذة الشهيد له المهذب البارع في الفقه مشهور وله غيره ٨٤١.
والشيخ علي بن عبد العالي الكركي المعروف بالمحقق الثاني حاز هذا اللقب بعد صاحب الشرائع ولم يشاركهما غيرهما إلى اليوم صاحب جامع المقاصد في الفقه وله الرسالة الجعفرية لا تحصى شروحها أذعن له علماء الإمامية بالتحقيق وعلو الشأن وكانت له الرياسة التامة في بلاد إيران في عهد الصفوية ٩٣٧.
وسميه الشيخ علي بن عبد العالي العاملي الميسي المعروف بالمحقق الميسي صاحب الرسالة الميسية في الفقه المشهورة وشيخ الشهيد الثاني توفي ودفن بقرية صديق قرب تبنين ٩٣٣.
والشيخ إبراهيم القطيفي صاحب المناقضات مع المحقق الكركي المائة الثامنة.
والشيخ زين الدين بن علي العاملي الجبعي المعروف بالشهيد الثاني صاحب المصنفات الكثيرة النافعة المتداولة أكبرها في الفقه المسالك اشتهرت اشتهارا تاما واستفاد بها الناس وهو أول من ألف من الإمامية في دراية الحديث تصنيفا جامعا مفصلا وإن سبقه غيره في أصل التصنيف وأول من صنف منهم الشروح المزجية وكانت غير معروفة بينهم فصنف شروح اللمعة الدمشقية والألفية في الفقه والنفلية والدراية كلها مزجية غيرة على الشيعة ان ينفرد غيرهم بذلك وصنف رسائل في أسرار الصلاة وخصائص الجمعة