أعيان الشيعة
(١)
مقدمة الناشر تقديم السيد حسن الأمين الجزء الأول الإمام محسن الأمين بقلم محمد جواد العلي
١١ ص
(٢)
خطبة الكتاب
١٣ ص
(٣)
المقدمة الأولى
١٦ ص
(٤)
المقدمة الثانية
١٨ ص
(٥)
البحث الأول معنى لفظ الشيعة الإمامية المتأولة قزلباش الرافضة
٢٠ ص
(٦)
الجعفرية الخاصة
٢١ ص
(٧)
تنبيه هام البحث الثاني مبدأ ظهور الشيعة وانتشارهم
٢٣ ص
(٨)
البحث الثالث ما جرى لأهل البيت والشيعة من الظلم
٢٦ ص
(٩)
البحث الرابع عدم انصاف الناس لشيعة أهل البيت
٣٠ ص
(١٠)
توهم صاحب (حاضر العالم الاسلامي)
٣٢ ص
(١١)
البحث الخامس التحامل على أهل البيت
٣٤ ص
(١٢)
كلام لابن قتيبة
٣٦ ص
(١٣)
البحث السادس سبب العداوة للشيعة
٣٧ ص
(١٤)
خلاصة عقيدة الشيعة الاثني عشرية
٣٩ ص
(١٥)
كلام ابن حزم في حق الشيعة
٤٠ ص
(١٦)
كلام الرافعي في حق الشيعة
٤٤ ص
(١٧)
كلام أحمد امين في حق الامام علي (ع) والشيعة في فجر الاسلام في ضحي الاسلام
٤٦ ص
(١٨)
كلام محمد ثابت في حق الشيعة
٦٩ ص
(١٩)
في النجف
٧٠ ص
(٢٠)
في كربلا
٧٣ ص
(٢١)
في خراسان
٧٤ ص
(٢٢)
كلام الذهبي في تذكرة الحفاظ
٧٦ ص
(٢٣)
كلام في نهج البلاغة
٧٧ ص
(٢٤)
الذوق والأدب
٧٩ ص
(٢٥)
مناقشة مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق عن المسعودي
٨٠ ص
(٢٦)
عن ابن شهرآشوب أقوال علماء الشيعة فيه أقوال علماء السنة فيه
٨٢ ص
(٢٧)
المؤاخذات اللغوية
٨٣ ص
(٢٨)
المؤاخذات الدينية
٨٤ ص
(٢٩)
عدم انصاف غير الشيعة لهم
٨٦ ص
(٣٠)
نصيحة مهمة للمسلمين
٨٦ ص
(٣١)
البحث السابع انتشار التشيع وأسبابه
٨٧ ص
(٣٢)
البحث الثامن خدمة أهل البيت للدين الاسلامي أول من ألف في الاسلام المصاحف المنسوبة إلى
٨٨ ص
(٣٣)
خطوط الامام على (ع)
٨٩ ص
(٣٤)
مؤلفات الامام علي (ع)
٩٠ ص
(٣٥)
كتاب الامام علي (ع) في التفسير ما ورد في كتاب الامام علي (ع)
٩٢ ص
(٣٦)
عن الأئمة
٩٣ ص
(٣٧)
الجعفر
٩٤ ص
(٣٨)
مصحف فاطمة (ع)
٩٧ ص
(٣٩)
ما قدمه أئمة أهل البيت للدين الاسلامي
٩٨ ص
(٤٠)
المأثور عن الأئمة (ع) من المواعظ والأدعية
١٠٣ ص
(٤١)
ما ورد عن الأئمة في أصول الفقه
١٠٤ ص
(٤٢)
البحث التاسع اعتقادهم
١٠٦ ص
(٤٣)
عقائد الشيعة
١٠٧ ص
(٤٤)
ما انفردت به الشيعة في أصول العقائد ما ورد عن الأئمة في
١٠٨ ص
(٤٥)
الاجتهاد - التقليد
١١٠ ص
(٤٦)
أدلة الاحكام الفرعية عند الشيعة
١١١ ص
(٤٧)
رأي الشيعة في الصحابة
١١٣ ص
(٤٨)
رأي الشيعة في الفروع
١١٧ ص
(٤٩)
التقية رأي الشيعة في أمهات المؤمنين
١١٩ ص
(٥٠)
البحث العاشر
١٢١ ص
(٥١)
علماء الشيعة وادباؤهم علماء الشيعة أول من الف في الاسلام
١٢٢ ص
(٥٢)
مفسرو الشيعة
١٢٥ ص
(٥٣)
مؤلفو الشيعة في غرائب القرآن مؤلفو الشيعة في متشابه القرآن مؤلفو الشيعة في أسباب النزول مؤلفو الشيعة في الناسخ والمنسوخ مؤلفو الشيعة في مجازات القرآن
١٢٨ ص
(٥٤)
مؤلفو الشيعة في معاني القرآن مؤلفو الشيعة في اعراب القرآن
١٢٩ ص
(٥٥)
مؤلفو الشيعة في فضائل القرآن مؤلفو الشيعة في علم القراءة
١٣٠ ص
(٥٦)
متكلمو الشيعة
١٣٢ ص
(٥٧)
النوبختيون
١٣٥ ص
(٥٨)
مؤلفو الشيعة في أصول الفقه
١٣٧ ص
(٥٩)
فقهاء الشيعة في الحديث
١٣٩ ص
(٦٠)
الفرق بين الكتاب والأصل
١٤٠ ص
(٦١)
المحدثون الشيعة
١٤١ ص
(٦٢)
الفقهاء الشيعة
١٤٣ ص
(٦٣)
مؤلفات الشيعة في دراية الحديث
١٤٨ ص
(٦٤)
الرجاليون الشيعة
١٤٩ ص
(٦٥)
المؤرخون الشيعة مؤلفون الشيعة في السير و المغازي
١٥٣ ص
(٦٦)
النسابون الشيعة
١٥٥ ص
(٦٧)
مؤلفو الشيعة في الهيأة مؤلفو الشيعة في الجغرافية علماء الشيعة في المواعظ
١٥٦ ص
(٦٨)
الأخلاق - الأدب - الزهد
١٥٧ ص
(٦٩)
مؤلفو الشيعة في الأدعية
١٥٨ ص
(٧٠)
المناطقة الشيعة الفلاسفة الشيعة علماء الهندسة الشيعة
١٥٩ ص
(٧١)
علماء الشيعة في النجوم الأطباء الشيعة
١٦٠ ص
(٧٢)
العلماء الشيعة في اللغة والنحو
١٦١ ص
(٧٣)
أول من وضع علم النحو
١٦٢ ص
(٧٤)
علماء الشيعة في الصرف و الاشتقاق
١٦٣ ص
(٧٥)
مؤلفات الشيعة في علم البلاغة مؤلفو الشيعة في علم البديع شعراء الشيعة
١٦٦ ص
(٧٦)
مؤلفوا الشيعة في علم العروض
١٨١ ص
(٧٧)
الكتاب الشيعة
١٨٢ ص
(٧٨)
فضل الشيعة علي الأدب العربي
١٨٤ ص
(٧٩)
مؤلفات الشيعة فيما يعود إلى الشعر والأدب البحث الحادي عشر
١٨٩ ص
(٨٠)
الوزراء و القضاة و الامراء الشيعة
١٩٠ ص
(٨١)
نقباء الشيعة
١٩٢ ص
(٨٢)
البحث الثاني عشر بلدان الشيعة - المدن
١٩٤ ص
(٨٣)
المقدمة الثالثة مصادر الكتاب
٢٠٩ ص
(٨٤)
الجزء الثاني سيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم نسبه - مولده
٢١٨ ص
(٨٥)
كفالة عبد المطلب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم
٢١٩ ص
(٨٦)
تزوجه خديجة صفته - خلقه
٢٢٠ ص
(٨٧)
أخلاقه - آدابه
٢٢١ ص
(٨٨)
قصة زينب بنت جحش أولاده أعمامه
٢٢٣ ص
(٨٩)
عماته سلاحه خاتمه المبعث
٢٢٤ ص
(٩٠)
حالة الناس قبل الاسلام سمو التعاليم الاسلامية سهولة الشريعة الاسلامية
٢٢٥ ص
(٩١)
القرآن علم الصناعات وآلات الحرب
٢٢٦ ص
(٩٢)
الأخوة في الاسلام العدالة والمساواة القضاء
٢٢٧ ص
(٩٣)
حفظ الامن والصحة في الاسلام الواجبات الاسلامية المحرمات والمناهي في الاسلام
٢٢٨ ص
(٩٤)
المباحات في الاسلام عناية الشرع الاسلامي بالمرأة حقوق الزوجة
٢٢٩ ص
(٩٥)
تعدد الزوجات الطلاق لا رهبانية في الاسلام آداب عائلية دعاؤه بني عبد المطلب إلى الاسلام
٢٣٠ ص
(٩٦)
الدعوة العامة لقريش
٢٣٢ ص
(٩٧)
الهجرة الأولى إلى الحبشة الهجرة الثانية للحبشة
٢٣٣ ص
(٩٨)
قصة الغرانيق
٢٣٤ ص
(٩٩)
حصار الشعب وأمر الصحيفة الاسراء والمعراج
٢٣٥ ص
(١٠٠)
مؤاخاة النبي بين أصحابه الهجرة إلى المدينة مبيت الامام علي (ع) على الفراش
٢٣٦ ص
(١٠١)
المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار الأذان والإقامة
٢٣٩ ص
(١٠٢)
تحويل القبلة إلى الكعبة وفادات العرب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٢٤٠ ص
(١٠٣)
كتب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الملوك يدعوهم للاسلام إلى ملك الحبشة إلى ملك الروم
٢٤٣ ص
(١٠٤)
إلى ملك الفرس إلى الملك القبط إلى الحارث الغساني
٢٤٤ ص
(١٠٥)
إلى صاحب اليمامة إلى صاحب عمان إلى ملك البحرين حروبه وغزواته غزوة ودان غزوة بواط
٢٤٥ ص
(١٠٦)
غزوة سفوان غزوة العشيرة غزوة بدر الكبرى
٢٤٦ ص
(١٠٧)
غزوة بني سليم غزوة بني قينقاع غزوة السويق غزوة قرقرة الكدر
٢٥١ ص
(١٠٨)
غزوة بحران غزوة أحد
٢٥٢ ص
(١٠٩)
غزوة حمراء الأسد غزوة بني النضير
٢٥٩ ص
(١١٠)
غزوة بدر الموعد غزوة ذات الرقاع غزوة دومة الجندل غزوة بين المصطلق
٢٦١ ص
(١١١)
غزوة الخندق
٢٦٢ ص
(١١٢)
غزوة بني قريظة غزوة بني لحيان غزوة ذي قرد
٢٦٧ ص
(١١٣)
غزوة وصلح الحديبية
٢٦٨ ص
(١١٤)
غزوة خيبر
٢٧٠ ص
(١١٥)
فدك غزوة وادي القرى عمرة القضاء
٢٧٢ ص
(١١٦)
غزوة مؤتة
٢٧٣ ص
(١١٧)
غزوة فتح مكة
٢٧٤ ص
(١١٨)
يوم الغميضاء لخالد بن الوليد غزوة حنين
٢٧٨ ص
(١١٩)
غزوة أوطاس والطائف
٢٨٠ ص
(١٢٠)
غزوة تبوك
٢٨٢ ص
(١٢١)
حديث الإفك آية النجوى
٢٨٣ ص
(١٢٢)
آية إنما وليكم الله خبر مسجد الضرار سرايا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سرية حمزة بن عبد الطلب سرية عبيدة بن الحارث بن عبد الطلب سرية مقتل كعب بن الأشرف
٢٨٤ ص
(١٢٣)
سرية قتل سلام بن أبي الحقيق سرية ذات السلسلة
٢٨٥ ص
(١٢٤)
سرية علي بن أبي طالب (ع) إلى فدك سرية الامام علي (ع) إلى طي ء
٢٨٦ ص
(١٢٥)
سفانة بنت حاتم الطائي نزول سورة براءة سرية الامام علي (ع) إلى اليمن
٢٨٧ ص
(١٢٦)
نظرة اجمالية في حروبه وغزواته حجة الوداع
٢٨٨ ص
(١٢٧)
خبر غدير خم
٢٩٠ ص
(١٢٨)
وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم جيش أسامة
٢٩٢ ص
(١٢٩)
ملاحظة في كتاب الدكتور هيكل
٢٩٦ ص
(١٣٠)
بعض كلامه وخطبه مواعظه وحكمه
٢٩٨ ص
(١٣١)
بعض وصاياه
٢٩٩ ص
(١٣٢)
مواعظه القصار
٣٠٠ ص
(١٣٣)
حكمه القصيرة
٣٠١ ص
(١٣٤)
كلامه فيما يتعلق بالأحكام الشرعية
٣٠٣ ص
(١٣٥)
بعض أدعيته صلى الله عليه وآله وسلم سيرة فاطمة الزهراء (ع) بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
٣٠٦ ص
(١٣٦)
كنيتها - لقبها - صفتها مناقبها - فضائلها شدة جب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لفاطمة (ع)
٣٠٧ ص
(١٣٧)
زهدها آية التطهير وحديث الكساء
٣٠٨ ص
(١٣٨)
حديث الثقلين أخبارها
٣١٠ ص
(١٣٩)
تزويج زهرا بعلي (ع) خطبة النبي صلى الله عليه آله وسلم عند تزويجه فاطمة
٣١١ ص
(١٤٠)
جهاز الزهراء عند زفافها
٣١٢ ص
(١٤١)
بيت فاطمة (ع)
٣١٣ ص
(١٤٢)
خبر فدك
٣١٤ ص
(١٤٣)
خطبة الزهراء بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣١٥ ص
(١٤٤)
وفاة الزهراء (ع) حزنها بعد وفاة أبيها صلى الله عليه وآله وسلم
٣١٩ ص
(١٤٥)
خطبتها في مرضها أوقافها وصدقاتها
٣٢٠ ص
(١٤٦)
وصيتها (ع) ما أثر عنها من الحكم
٣٢١ ص
(١٤٧)
ما أثر عنها من الدعاء ما أثر عنها من الشعر الكتب المؤلفة في سيرة الأئمة قديما الجزء الثالث سيرة الامام علي (ع) نسبه - مولده
٣٢٣ ص
(١٤٨)
أبوه
٣٢٤ ص
(١٤٩)
كنيته - أمه لقبه 325 خاتمه زوجاته أولاده
٣٢٦ ص
(١٥٠)
صفته في خلقه و حليته الكلام على زينب وأم كلثوم
٣٢٩ ص
(١٥١)
مناقبه وفضائله علمه
٣٢٩ ص
(١٥٢)
شجاعته
٣٣٠ ص
(١٥٣)
حلمه - عدله فصاحته زهده حسن الخلق
٣٣١ ص
(١٥٤)
عبادته رأيه وتدبيره
٣٣٢ ص
(١٥٥)
تربيته في حجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٣٣٥ ص
(١٥٦)
سبقه في الإسلام
٣٣٥ ص
(١٥٧)
مبيته على الفراش
٣٣٦ ص
(١٥٨)
شجاعته
٣٣٨ ص
(١٥٩)
علمه
٣٤٠ ص
(١٦٠)
فصاحته و بلاغته
٣٤١ ص
(١٦١)
سلوني قبل ان تفقدوني
٣٤٤ ص
(١٦٢)
زهده
٣٤٦ ص
(١٦٣)
آية النجوى
٣٤٨ ص
(١٦٤)
حسن الرأي
٣٤٩ ص
(١٦٥)
حديث الكساء و آية التطهير
٣٥٢ ص
(١٦٦)
حديث الطائر المشوي
٣٥٣ ص
(١٦٧)
حديث من كنت مولاه فعلى مولاه
٣٥٤ ص
(١٦٨)
سيد العرب
٣٥٦ ص
(١٦٩)
أمير البررة
٣٥٧ ص
(١٧٠)
قتاله الناكثين
٣٥٨ ص
(١٧١)
ما جاء في موالاته
٣٥٩ ص
(١٧٢)
أدلة إمامته
٣٦١ ص
(١٧٣)
استشهاد جماعة من الصحابة على خلافته
٣٦٦ ص
(١٧٤)
أسانيد اثبات إمامته
٣٧٠ ص
(١٧٥)
نصره النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صغره
٣٧٢ ص
(١٧٦)
اسلامه مبلغ سنه وقت اسلامه
٣٧٣ ص
(١٧٧)
ملازمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم خبره مع أبي ذر وصية أبيه له
٣٧٤ ص
(١٧٨)
ما جرى له عند وفاة أبي طالب الهجرة إلى الطائف ليلية الغار ومبيته
٣٧٥ ص
(١٧٩)
هجرته إلى المدينة
٣٧٦ ص
(١٨٠)
السنة الأولى من الهجرة المؤاخاة تزوجه بالزهراء (ع)
٣٧٧ ص
(١٨١)
مهر الزهراء (ع) خطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم خطبة الامام علي (ع)
٣٧٨ ص
(١٨٢)
جهاز الزهراء (ع) زفاف الزهراء على علي (ع)
٣٧٩ ص
(١٨٣)
وليمة العرس كيفية الزواج
٣٨٠ ص
(١٨٤)
أخباره في غزوات النبي صلى الله عليه وآله وسلم غزوة ودان في غزوة بدر الكبرى
٣٨١ ص
(١٨٥)
أخباره في غزوة أحد
٣٨٥ ص
(١٨٦)
أخباره في غزوة بني المصطلق أخباره في غزوة بني النضير
٣٩٢ ص
(١٨٧)
حديث الإفك أخباره في وقعة الخندق
٣٩٣ ص
(١٨٨)
قتل عمرو بن عبد ود
٣٩٤ ص
(١٨٩)
ما فعله الامام على (ع) بعد قتله عمرو
٣٩٦ ص
(١٩٠)
ما جرى لمن كانوا مع عمرو
٣٩٧ ص
(١٩١)
ما جرى لأخت عمرو بعد مقتله
٣٩٨ ص
(١٩٢)
أخباره في غزوة بني قريظة
٣٩٩ ص
(١٩٣)
خبره في سرية زيد بن حارثة خبره في سرية قتل كعب بن الأشرف خبره في غزوة الحديبية
٤٠٠ ص
(١٩٤)
أخباره في غزوة خبير
٤٠١ ص
(١٩٥)
أخباره في غزوة وادي القرى خبره في عمرة القضاء خبره في غزوة فتح مكة
٤٠٧ ص
(١٩٦)
أخباره في يوم الغميضاء
٤٠٩ ص
(١٩٧)
بعث علي (ع) إلى اليمن
٤١٠ ص
(١٩٨)
قضاياه واحكامه
٤١١ ص
(١٩٩)
أخباره في سرية ذات السلاسل
٤١٢ ص
(٢٠٠)
سرية علي (ع) إلى طيء خبر سفانة بنت حاتم الطائي
٤١٤ ص
(٢٠١)
ما سئل علي (ع) عنه أخباره في غزوة تبوك
٤١٥ ص
(٢٠٢)
بعثة سوراء براءة أخباره في وفد نجران
٤١٦ ص
(٢٠٣)
أخباره في حجة الوداع
٤١٩ ص
(٢٠٤)
حديث الغدير
٤٢٠ ص
(٢٠٥)
حديث اليوم أكملت لكم دينكم
٤٢١ ص
(٢٠٦)
وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم اهتمامه بجيش أسامة
٤٢٢ ص
(٢٠٧)
أخباره في مرض النبي
٤٢٣ ص
(٢٠٨)
إيصاء النبي لعلي تغسيل علي (ع) للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أول من صلى عليه صلى الله عليه وآله وسلم ما يتعلق به من خبر السقيفة
٤٢٨ ص
(٢٠٩)
أخباره في خلافة الخليفة الأول
٤٣١ ص
(٢١٠)
أخباره في قصة بني حنيفة
٤٣٢ ص
(٢١١)
أخباره في امارة عمر عين أبي نيزر و البغيبغة
٤٣٣ ص
(٢١٢)
وضع التاريخ
٤٣٥ ص
(٢١٣)
قضاياه في امارة عمر
٤٣٦ ص
(٢١٤)
الشورى
٤٣٧ ص
(٢١٥)
أخباره في خلافة عثمان أخباره مع أبي ذر الغفاري
٤٣٨ ص
(٢١٦)
خبره مع ابن مسعود خبره مع الوليد بن عقبة
٤٤٠ ص
(٢١٧)
أخباره المتعلقة بمقتل عثمان
٤٤١ ص
(٢١٨)
بيعته بالخلافة
٤٤٣ ص
(٢١٩)
خطبه بعد استخلافه ارساله العمال إلى الأمصار
٤٤٦ ص
(٢٢٠)
حرب الجمل
٤٤٧ ص
(٢٢١)
مقتل الزبير
٤٥٦ ص
(٢٢٢)
مقتل طلحة
٤٥٧ ص
(٢٢٣)
العفو العام
٤٦١ ص
(٢٢٤)
مجيئه إلى الكوفة
٤٦٤ ص
(٢٢٥)
حرب صفين
٤٦٥ ص
(٢٢٦)
تاريخ الوقعة
٤٦٦ ص
(٢٢٧)
كتب علي (ع) إلى معاوية
٤٧٠ ص
(٢٢٨)
وصايا علي (ع) للجيش
٤٧٦ ص
(٢٢٩)
القتال على الماء
٤٧٩ ص
(٢٣٠)
المراسلة بين علي (ع) ومعاوية بصفين
٤٨٢ ص
(٢٣١)
الوقعة الكبرى يوم صفين
٤٨٤ ص
(٢٣٢)
وصايا علي (ع) لعسكره
٤٨٦ ص
(٢٣٣)
تقسيم معاوية الحرب بين أصحابه
٤٩٢ ص
(٢٣٤)
قتال مضر بصفين
٤٩٤ ص
(٢٣٥)
قتال ربيعة بصفين
٤٩٥ ص
(٢٣٦)
وقعة الخميس
٤٩٨ ص
(٢٣٧)
نكول معاوية عن مبارزة علي (ع)
٥٠١ ص
(٢٣٨)
مخادعة معاوية للأشعث
٥٠٣ ص
(٢٣٩)
مخادعة معاوية لابن عباس
٥٠٤ ص
(٢٤٠)
قتال همدان بصفين
٥٠٥ ص
(٢٤١)
ذم معاوية للأنصار
٥٠٧ ص
(٢٤٢)
ليلة الهرير
٥١٠ ص
(٢٤٣)
رفع المصاحف
٥١١ ص
(٢٤٤)
اختيار الحكمين
٥١٢ ص
(٢٤٥)
كتاب الصلح وصورته
٥١٣ ص
(٢٤٦)
أول ظهور الخوارج
٥١٤ ص
(٢٤٧)
رجوع علي (ع) إلى الكوفة اجتماع الحكمين في دومة الجندل
٥١٥ ص
(٢٤٨)
تولية محمد بن أبي بكر مصر
٥١٧ ص
(٢٤٩)
إرسال الأشتر واليا على مصر و مقتله قتل محمد بن أبي بكر ارسال عبد الله بن الحضرمي إلى البصرة
٥١٨ ص
(٢٥٠)
غارة الضحاك بن قيس على الحجاج أخباره مع أخيه عقيل
٥١٩ ص
(٢٥١)
وقعة النهروان مع الخوارج
٥٢١ ص
(٢٥٢)
أخبار الخوارج
٥٢٢ ص
(٢٥٣)
الخوارج بعد النهروان خبر الخريث بن راشد الناجي
٥٢٤ ص
(٢٥٤)
أخباره مع عبد الله بن العباس
٥٢٦ ص
(٢٥٥)
غارة النعمان بن بشير على عين التمر غارة سفيان بن عوف على الأنبار غارة عبد الله بن مسعدة على تيماء مسير يزيد بن شجرة إلى مكة
٥٢٨ ص
(٢٥٦)
غارة عبد الرحمن بن قبات على الجزيرة غارة الحارث بن نمر التنوخي بعث رجل إلى السماوة بعث مسلم بن عقبة إلى دومة الجندل غزو السند ولاية زياد بن أبيه فارس غارة بسر بن أرطأة على الحجاز
٥٢٩ ص
(٢٥٧)
دعوى الربوبية فيه مقتل أمير المؤمنين على (ع)
٥٣٠ ص
(٢٥٨)
سبب مقتله
٥٣١ ص
(٢٥٩)
وصية الامام علي (ع)
٥٣٣ ص
(٢٦٠)
قتل ابن ملجم موضع قبر الامام علي (ع)
٥٣٤ ص
(٢٦١)
تعمير قبر
٥٣٦ ص
(٢٦٢)
مؤلفات الامام علي (ع)
٥٣٩ ص
(٢٦٣)
نهج البلاغة
٥٤٠ ص
(٢٦٤)
الخطبة الشقشقية
٥٤٣ ص
(٢٦٥)
شروح نهج البلاغة
٥٤٤ ص
(٢٦٦)
عهده للأشتر
٥٤٥ ص
(٢٦٧)
شعره
٥٤٩ ص
(٢٦٨)
مدائحه
٥٥٤ ص
(٢٦٩)
استدراك الجزء الرابع سيرة الحسن بن علي بن أبي طالب (ع)
٥٦٢ ص
(٢٧٠)
صفته وخلقه
٥٦٣ ص
(٢٧١)
فضائله
٥٦٤ ص
(٢٧٢)
أخباره
٥٦٥ ص
(٢٧٣)
بيعته بالخلافة
٥٦٦ ص
(٢٧٤)
المكاتبة بينه وبين ابن عباس ومعاوية
٥٦٧ ص
(٢٧٥)
مسيرة إلى معاوية
٥٦٨ ص
(٢٧٦)
شروط الصلح صورة كتاب الصلح مع معاوية
٥٧٠ ص
(٢٧٧)
ما جرى بينه وبين زياد بن أبيه
٥٧١ ص
(٢٧٨)
مناظراته مع معاوية وأصحابه
٥٧٤ ص
(٢٧٩)
رجوعه إلى المدينة وفاة الحسن (ع)
٥٧٥ ص
(٢٨٠)
وصية الحسن إلى أخيه الحسين (ع)
٥٧٦ ص
(٢٨١)
حكمه وآدابه سيرة الحسين بن علي بن أبي طالب (ع)
٥٧٧ ص
(٢٨٢)
مولده الشريف شهادته - عمره كنيته ولقبه
٥٧٨ ص
(٢٨٣)
أولاده مناقبه كرمه وسخاؤه تواضعه - حلمه
٥٧٩ ص
(٢٨٤)
فصاحته
٥٨٠ ص
(٢٨٥)
شجاعته
٥٨١ ص
(٢٨٦)
أصحابه - أخباره
٥٨٢ ص
(٢٨٧)
المكاتبة بينه وبين معاوية
٥٨٣ ص
(٢٨٨)
إقامة الذكرى له
٥٨٤ ص
(٢٨٩)
بكاء زين العابدين (ع) على أبيه
٥٨٦ ص
(٢٩٠)
الحزن يوم عاشورا خروجه من المدينة
٥٨٧ ص
(٢٩١)
دعوة أهل الكوفة له
٥٨٩ ص
(٢٩٢)
كتاب الحسين إلى أهل البصرة مجيء ابن زياد إلى الكوفة
٥٩٠ ص
(٢٩٣)
خروج مسلم في الكوفة
٥٩١ ص
(٢٩٤)
خروج الحسين إلى العراق
٥٩٣ ص
(٢٩٥)
التقاء الحسين بالحر
٥٩٦ ص
(٢٩٦)
روائع البطولة
٥٩٧ ص
(٢٩٧)
وصوله كربلاء مجيء عمر بن سعد لقتاله
٥٩٨ ص
(٢٩٨)
منعه من الماء المراسلة بينه وبين ابن سعد لقتاله
٥٩٩ ص
(٢٩٩)
الأبطال صفته القتال
٦٠٠ ص
(٣٠٠)
مقتله
٦١٠ ص
(٣٠١)
أنصار الحسين
٦١١ ص
(٣٠٢)
خطبة زينب (ع) في الكوفة خطبة علي بن الحسين (ع) في الكوفة
٦١٣ ص
(٣٠٣)
مسير الأسارى إلى يزيد
٦١٤ ص
(٣٠٤)
خطبة زينب (ع) بالشام في مجلس يزيد
٦١٦ ص
(٣٠٥)
إلى المدينة نعي الحسين لأهل المدينة
٦١٧ ص
(٣٠٦)
أحوال يزيد
٦١٨ ص
(٣٠٧)
كيف لم يصالح الحسين يزيدا
٦١٩ ص
(٣٠٨)
خطبه وكتبه مواعظه - حكمه
٦٢٠ ص
(٣٠٩)
ما ورد عنه في الشعر
٦٢١ ص
(٣١٠)
مراثيه
٦٢٢ ص
(٣١١)
مدفن رأسه الشريف
٦٢٦ ص
(٣١٢)
البناء على قبر الحسين (ع) هدم الرشيد قبر الحسين (ع)
٦٢٧ ص
(٣١٣)
هدم المتوكل قبر الحسين (ع) عمارته مجددا
٦٢٨ ص
(٣١٤)
هدم الوهابية قبره سيرة زين العابدين على بن الحسين (ع) أمه - كنيته - لقبه - خاتمه أولاده
٦٢٩ ص
(٣١٥)
صفته أخلاقه
٦٣٠ ص
(٣١٦)
مناقبه وفضائله
٦٣١ ص
(٣١٧)
اخباره وأحواله
٦٣٥ ص
(٣١٨)
ما روى عنه
٦٣٧ ص
(٣١٩)
مؤلفاته
٦٣٨ ص
(٣٢٠)
حكمه وكلامه
٦٤٣ ص
(٣٢١)
أدعية
٦٤٥ ص
(٣٢٢)
دعاؤه في شهر رمضان
٦٤٦ ص
(٣٢٣)
دعاؤه في مكارم الأخلاق
٦٤٧ ص
(٣٢٤)
دعاء السحر الطويل
٦٤٨ ص
(٣٢٥)
شعره سيرة أبو جعفر محمد الباقر (ع) مولده - عمره - وفاته مدفنه - لقبه
٦٥٠ ص
(٣٢٦)
أولاده - صفته مناقبه - فضائله
٦٥١ ص
(٣٢٧)
احتجاجه على الخوارج
٦٥٢ ص
(٣٢٨)
اخباره
٦٥٣ ص
(٣٢٩)
اخباره مع الشعراء الرواة عنه
٦٥٥ ص
(٣٣٠)
مؤلفاته
٦٥٦ ص
(٣٣١)
حكمه - آدابه
٦٥٧ ص
(٣٣٢)
أدعيته شعره
٦٥٨ ص
(٣٣٣)
وصيته سيرة أبو عبد الله جعفر الصادق (ع) مولده - أمه - عمره - لقبه خاتمه أولاده - صفته
٦٥٩ ص
(٣٣٤)
أخلاقه
٦٦٠ ص
(٣٣٥)
مناقبه وفضائله احتجاجه على الصوفية
٦٦١ ص
(٣٣٦)
عصره
٦٦٤ ص
(٣٣٧)
أخباره وأحواله
٦٦٥ ص
(٣٣٨)
اخباره مع آل العباس الراوون عنه
٦٦٦ ص
(٣٣٩)
مؤلفاته
٦٦٨ ص
(٣٤٠)
حكمه - آدابه
٦٦٩ ص
(٣٤١)
مواعظه
٦٧١ ص
(٣٤٢)
وصاياه
٦٧٤ ص
(٣٤٣)
أدعية - شعره
٦٧٦ ص
(٣٤٤)
وفاته
٦٧٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص

أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٦١٤ - مسير الأسارى إلى يزيد

كيف لم يصالح الحسين كما صالح أخوه الحسن ع قد يسال عن وجه خروج الحسين ع باهله وعياله إلى الكوفة وهي في يد أعدائه، وقد علم صنع أهلها بأبيه وأخيه مع أن جميع نصائحه كانوا يشيرون عليه بعدم الخروج ويتخوفون عليه القتل ومنهم ابن عباس وابن عمر وكثير ممن لاقاه في الطريق، وكيف لم يرجع حين علم بقتل مسلم بن عقيل وكيف استجاز أن يحارب بنفر قليل جموعا عظيمة لها مدد، ولم ألقى بيده إلى التهلكة، وما الجمع بين فعله وفعل الحسن الذي سلم الأمر إلى معاوية بدون هذا الخوف؟
وعن هذا السؤال جوابان أحدهما للسيد المرتضى في تنزيه الأنبياء والأئمة والثاني للسيد علي بن طاوس في كتاب الملهوف. وحاصل ما أجاب به المرتضى أن الحسين غلب على ظنه بمقتضى ما جرى من الأمور أنه يصل إلى حقه بالمسير فوجب عليه وذلك بمكاتبة وجوه أهل الكوفة وأشرافها وقرائها مع تقدم ذلك منهم في أيام الحسن وبعد وفاته وإعطائهم العهود والمواثيق طائعين مبتدئين مكررين للطلب مع تسلطهم على واليهم في ذلك الوقت وقوتهم عليه وضعفه عنهم وقد جرى الأمر في أوله على ما ظنه، ولاحت أسباب الظفر فبايع مسلما أكثر أهل الكوفة وكتب إلى الحسين بذلك وتمكن مسلم من قتل ابن زياد غيلة في دار هانئ لكنه لم يفعل معتذرا بان الاسلام قيد الفتك، ولما حبس ابن زياد هانئا حصره مسلم في قصره وكاد يستولي عليه لكن الاتفاق السئ عكس الأمر. أما الجمع بين فعله وفعل أخيه الحسن فالحسن لما أحس بالغدر من أصحابه وإنهم كاتبوا معاوية في الفتك به أو تسليمه إليه وأنه ليس معه إلا نفر قليل سلم إبقاء على نفسه وأهله وشيعته، والحسين طلب بحقه حين قوي في ظنه النصرة ممن كاتبه وعاهده ورأى قوة أنصار الحق وضعف أنصار الباطل فلما انعكس الأمر رام الرجوع فمنع منه وطلب الموادعة كما فعل أخوه الحسن فلم يجب وطلبت نفسه فمنع منها بجهده حتى مضى كريما إلى جوار جده. انتهى ملخص ما ذكره السيد بتصرف. والأمر كما ذكره من أنهم لم يجيبوه إلى الموادعة بل طلب ابن زياد ان ينزل هو وأصحابه على حكمه وفي رواية أن يبايع هو وأصحابه يزيد فإذا فعل ذلك رأى ابن زياد رأيه ولو فعل لكان المظنون قويا أن يقتله مع أصحابه صبرا، بل المتيقن من حال ابن زياد وخبثه ونسبه اللئيم أن يفعل ذلك فاختار موت العز في مجال الطراد على موت الذل بيد ابن زياد. وهذا الجواب جار على ظاهر الحال ولا يحتاج من يجيب به إلى تكلف شئ لكن يبقى عليه أنه لم يرجع حين علم بقتل مسلم، ويمكن الجواب بان الأمل لم يكن منقطعا بدليل قول أصحابه له ما أنت مثل مسلم ولو دخلت الكوفة لكان الناس إليك أسرع.
والجواب الثاني جار على شئ من التعمق: وهو أن الحسين كان عازما على عدم مبايعة يزيد على كل حال ولو أدى ذلك إلى قتله وكان مقدما على ذلك في حال ظن السلامة أن وجد وفي حال ظن العطب بل تيقنه. مع إمكان دعوى ظهور الحكمة في فعل الحسن وفعل أخيه الحسين باختلاف حالة معاوية وابنه يزيد الظاهرية في الجملة بتهتك الثاني وتستر الأول شيئا ما، فلو بايع الحسين يزيد لخفي حاله على الأكثر واعتقدوه امام حق فكان يتمكن من تبديل الدين، ومن هنا يقال أن الحسين فدى دين جده بنفسه وأهله وولده وما تزلزلت أركان دولة بني أمية الا بقتل الحسين. وهذا الوجه هو الذي اعتمده ابن طاوس في كتاب الملهوف فقال: الذي تحققناه ان الحسين ع كان عالما بما انتهت حاله إليه وكان تكليفه ما اعتمد عليه، ثم اورد بعض الأخبار الدالة على ذلك ثم قال: لعل بعض من لا يعرف حقائق شرف السعادة بالشهادة ان الله لا يتعبد بمثل هذه الحالة ورده بان الله تعبد قوما بقتل أنفسهم فقال: فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم انتهى باختصار. مع أنه إذا كان في ذلك من الفوائد مثل إحياء الدين وكشف قبائح المنافقين وردع الناس عن الاقتداء به كان التعبد به أولي من التعبد بقتل النفس عند التوبة ولا يقصر عن التعبد به في الجهاد والقصاص. أما توهم ان ذلك البقاء باليد إلى التهلكة ففاسد لان بذل النفس في سبيل الله تعالى للحصول على الحياة الدائمة والنعيم الخالد القاء باليد إلى أعظم السعادات. وأما ما في بعض الروايات من أن الحسين ع طلب منهم إما أن يرجع إلى المكان الذي منه أتى أو أن يسير إلى ثغر من الثغور فيكون رجلا من المسلمين أو أن يأتي يزيد فيضع يده في يده فلم يثبت، وذكر ابن الأثير في الكامل ما يكذبه فقال: روي عن عقبة بن سمعان أنه قال صحبت الحسين من المدينة إلى مكة ومن مكة إلى العراق فلم أفارقه حتى قتل وسمعت جميع مخاطباته الناس إلى يوم مقتله فوالله ما أعطاهم ما يتذاكر به الناس أنه يضع يده في يزيد ولا أن يسيروه إلى ثغر من ثغور المسلمين اه.
وأما دعاؤه الناس إلى نصرته مثل عبد الله بن الحر الجعفي وغيره وكتابه إلى أهل البصرة فكل ذلك من باب إقامة الحجة وقطع المعذرة.
ومما يدل على أن الحسين ع كان موطنا نفسه على القتل وظانا أو عالما في بعض الحالات بأنه يقتل في سفره ذلك خطبته التي خطبها حين عزم على الخروج إلى العراق التي يقول فيها: خط الموت على ولد آدم الخ فان أكثر فقراتها يدل على ذلك، ونهي عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام له بمكة عن الخروج وإقامته البرهان على أن ذلك ليس من الرأي بقوله أنك تأتي بلدا فيه عماله وأمراؤه ومعهم بيوت الأموال وإنما الناس عبيد الدينار والدرهم فلا آمن عليك ان يقاتلك من وعدك نصره ومن أنت أحب إليه ممن يقاتلك معه وعدم أخذ الحسين بقوله مع اعتذاره إليه واعترافه بنصحه. ونهي ابن عباس أيضا محتجا بنحو ذلك من أن الذين دعوه لم يقتلوا أميرهم وينفوا عدوهم ويضبطوا بلادهم بل دعوه وأميرهم عليهم قاهر لهم وعماله تجبي بلادهم فكانهم دعوه إلى الحرب ولا يؤمن ان يخذلوه فيكونوا أشد الناس عليه. ومعاودته للنهي ذاكرا له نحوا من ذلك ومشيرا عليه باليمن فلم يقبل. وجوابه لمحمد بن الحنفية حين أشار عليه بعدم الخروج إلى العراق فوعده النظر ثم ارتحل في السحر فسأله ابن الحنفية فقال له الحسين ع أتاني رسول الله ص بعد ما فارقتك فقال يا حسين أخرج فان الله قد شاء ان يراك قتيلا، قال ما معنى حملك هذه النسوة معك قال إن الله قد شاء أن يراهن سبايا. وقول ابن عمر له حين نهاه عن الخروج فابى: انك مقتول في وجهك هذا، فإنه دال على أن ظاهر الحال كان كذلك وما ظهر لابن عمر لم يكن ليخفى على الحسين ع وقول الفرزدق له: قلوب الناس معك وأسيافهم عليك وقول بشر بن غالب له:
خلفت القلوب معك والسيوف مع بني أمية، وتصديق الحسين ع له، ونهي عبد الله بن جعفر له وقوله إني مشفق عليك من هذا الوجه أن يكون فيه هلاكك واستئصال أهل بيتك، وقول الحسين ع له أني رأيت رسول الله ص في المنام وأمرني بما أنا ماض له