أعيان الشيعة - الأمين، السيد محسن - الصفحة ١٧١ - مؤلفات الشيعة في علم البلاغة مؤلفو الشيعة في علم البديع شعراء الشيعة
والسيد فضل الله بن علي الراوندي كان شاعرا ٥٧٠.
وسعد بن محمد بن سعد التميمي المعروف بحيص بيص ٥٧٤.
وإسماعيل بن الحسين العودي العاملي المعروف بشهاب الدين بن شرف الدين ٥٨٠.
وأبو الفتح محمد بن عبيد الله بن عبد الله الشهير بسبط ابن التعاويذي ذكره في نسمة السحر فيمن تشيع وشعر وقال كان من كبار الشيعة وقال ابن خلكان كان شاعر وقته جمع شعره بين جزالة الألفاظ وعذوبتها ورقة المعاني ودقتها وفيما اعتقد أنه لم يوجد قبله بمائتي سنة من يضاهيه قال صاحب نسمة السحر وقفت على ديوانه وهو حقيق بما أطراه به ابن خلكان ثم اورد كثيرا من شعره الدال على تشيعه ومنه أبيات رائية كتبها إلى محمد بن المختار العلوي نقيب مشهد الكوفة تشبه رائية ابن منير الطرابلسي أقول ديوان شعره مطبوع وفيه القصيدة اليائية في رثاء الحسين ع والأبيات الرائية المذكورة ٥٨٣ [١].
وأسامة بن مرشد الكناني الكلبي. كان شاعرا ٥٨٤.
ويحيى بن سعيد بن هبة الله الشيباني البغدادي. في معجم الأدباء كان كاتبا أديبا شاعرا ٥٩٤.
وسعد بن أحمد بن مكي النيلي المؤدب المعروف بابن مكي. قال ابن خلكان [٢] له شعر أكثره في الأئمة من أهل البيت وقال العماد الكاتب كان غاليا في التشيع وعده ابن شهرآشوب في شعراء أهل البيت المتقين ٥٩٥ ٥٦٥ معجم الأدباء.
والحسن بن علي بن نصر بن عقيل العبدي الواسطي ٥٩٦.
ومحمد بن الحسين الطوسي من شعراء الخريدة المائة السادسة.
وأبو السعادات أحمد بن محمد بن غالب العطاردي. في انساب السمعاني له شعر رائق غير أنه كان يميل إلى التشيع نزلت عليه وكتبت عنه من شعره مقطعات اه المائة السادسة.
وأبو الغمر ناهض بن تومة العامري من شعراء الدولة العباسية.
والناصر لدين الله محمد بن عبد الله الحسني كان شاعرا أوائل المائة السابعة.
وعلي بن محمد بن السكون الحلي النيلي. كان شاعرا ٦٠٦.
والامام الناصر لدين الله. الخليفة العباسي ٦٢٢.
وراجح بن إسماعيل الأسدي الحلي ٦٢٧.
وأبو المحاسن يوسف بن الحسين الكوفي الحلبي المعروف بالشواء ديوان شعره أربعة مجلدات ٦٣٥.
والملك الأفضل علي بن صلاح الدين الأيوبي. كان شاعرا شيعيا ٦٤٢.
وأحمد بن علي بن معقل الأزدي. في بغية الوعاة عن الذهبي: اخذ الرفض عن جماعة بالحلة وكان غاليا في التشيع وقال الشعر الرائق ونظم الايضاح والتكملة الفارسي فأجاد ٦٤٤.
وعلي بن الحسين بن حماد الليثي الواسطي المائة السابعة.
وولده الحسين بن علي بن الحسين بن حماد.
ومحمد بن يوسف الأزدي الأندلسي الغرناطي من شعره قصيدة ستمائة بيت ٦٣٣.
وأبو الحسين الجزار يحيى بن عبد العظيم المصري ٦٧٢.
وجعفر بن محمد بن نما الحلي ٦٨٠ تقريبا.
ومحفوظ بن وشاح الحلي ٦٩٠.
واسعد بن عبد الغني بن قادوس العدوي المصري الملقب بالقاضي النفيس والمعروف بابن قادوس على احتمال ٦٩٣.
وعلي بن عيسى الأربلي صاحب كشف الغمة ٦٩٣.
ومعاصره أحمد بن منيع الحلي. له تقريظ على كشف الغمة.
ومحمد بن الحسن بن كحيل الكردي الحلي المعروف بابن نعيم له قصائد على حروف المعجم في مدح أمير الحلة الحسن بن نجم الحلي الأسدي رأيناها بخطه في مجموع فرع منه ٦٩٥.
وعلاء الدين علي بن عبد الله الكندي الشامي الشهير بالوداعي. في فوات الوفيات للكتبي هو صاحب التذكرة الكندية الموقوفة بالسميساطية في خمسين مجلدا بخطه فيها عدة فنون وكان شيعيا اه ثم اورد جملة من أشعاره. وفي نسمة السحر كان أول الفاتحين بابا للتورية والاستخدام بتلك السهولة وذلك الانسجام وذكر شعرا له في ذلك ثم ذكر ما ذكره تقي الدين بن حجة في كشف اللثام عن التورية والاستخدام فيما اخذه جمال الدين بن نباتة من شعر علاء الدين الوداعي وذكر شيئا كثيرا من ذلك فيذكر أولا قال الوداعي ثم يقول اخذه ابن نباتة فقال، إلى نحو اثني عشر فصلا من هذا القبيل ثم قال وما أحسن ما قاله يوسف بن علي في سرقة ابن نباتة معاني الوداعي وفيه التورية:
- عزا ابن نباتة شعر الوداعي * إليه بسرقة لا باختراع - - ففارق يا فتى من قال هذا * نباتي وقل هذا وداعي - والحسن بن علي بن داود الحلي صاحب الرجال ٧٤٠ ونيف.
والشيخ علي بن عبد العزيز الخليعي الموصلي الحلي حدود ٧٥٠.
وصفي الدين عبد العزيز بن سرايا الحلي الشاعر المجيد الذي لا يدانيه أحد في عصره المتفتن في أنواع الشعر مخترع المحبوكات والموشح المضمن لم يسبقه إليهما أحد ومخترع نظم البديع في مدح الرسول ص.
في نسمة السحر له فضل السبق إلى ذلك وانما تبعه الحموي والموصلي ومحمد بن جابر الأندلسي اه ٧٥٢.
والسيد علي بن عبد الحميد بن فخار بن معد. كان شاعرا ٧٦٠.
والسيد تاج الدين محمد بن قاسم الحسيني الديباجي ٧٧٦.
[٢] كذا في الأصل ولم نجده في تاريخ ابن خلكان فلينظر.
- المؤلف -