ثورة الحسين ظروفها الإجتماعيّة وآثارها الإنسانيّة
(١)
مقدمة الناشر
٥ ص
(٢)
مقدمة الطبعة الرابعة
٧ ص
(٣)
المقدمة
١٣ ص
(٤)
ملامح من ثورة الحسين (ع)
١٧ ص
(٥)
الفصل الأول الظروف السياسة والاجتماعية
٢٥ ص
(٦)
تمهيد
٢٩ ص
(٧)
أ ـ منطق السقيفة
٣١ ص
(٨)
ب ـ مبدأ عمر في العطاء
٣٣ ص
(٩)
ج ـ الشوري
٣٥ ص
(١٠)
سياسة عثمان المالية والادارية
٣٩ ص
(١١)
موقف عثمان من معارضيه
٤٤ ص
(١٢)
نتائج سياسة عثمان
٤٧ ص
(١٣)
موقف الامام (ع) من الحكم بعد عثمان
٥٠ ص
(١٤)
إصلاحات الامام وموقف المستغلين منها
٥٢ ص
(١٥)
سياسة معاوية الارهاب والتجويع
٦٠ ص
(١٦)
سياسة معاوية إحياء النزعة القبلية والعنصرية
٧٢ ص
(١٧)
سياسة معاوية التخدير الديني
٨٧ ص
(١٨)
آثار سياسة معاوية في المجتمع الاسلامي
٩٩ ص
(١٩)
موقف الحسن والحسين (ع) من السياسة الأموية
١٠٣ ص
(٢٠)
الفصل الثاني دوافع الثورة وأسبابها
١٠٧ ص
(٢١)
لماذا لم يثر الحسين في عهد معاوية؟
١٠٩ ص
(٢٢)
أ ـ الوضع النفسي والاجتماعي للمجتمع في عهد معاوية ، ويشتمل هذا البحث علي تحليل لموقف الحسن (ع) من معاوية
١١٢ ص
(٢٣)
ب ـ شخصية معاوية
١٢٢ ص
(٢٤)
ج ـ العهد والميثاق بين الحسن (ع) ومعاوية
١٢٧ ص
(٢٥)
شخصية يزيد
١٣١ ص
(٢٦)
موقف الحسين (ع) من يزيد في حياة معاوية
١٣٣ ص
(٢٧)
موقف الحسين من البيعة ليزيد
١٣٤ ص
(٢٨)
بواعث الثورة عند الحسين
١٣٩ ص
(٢٩)
بواعث الثورة لدي الرأي العام
١٤٥ ص
(٣٠)
بواعث الثورة الدي الثائرين
١٤٨ ص
(٣١)
الفصل الثالث آثار الثورة في الحياة الإسلامية
١٥١ ص
(٣٢)
1 ـ آثار الثورة تحطيم الاطار الديني
١٥٣ ص
(٣٣)
2 ـ آثار الثورة الشعور بالاثم
١٦١ ص
(٣٤)
3 ـ آثار الثورة الاخلاق الجديدة
١٧٤ ص
(٣٥)
4 ـ آثار الثورة انبعاث الروح النضالية
١٩٥ ص
(٣٦)
أ ـ ثورة التوابين
١٩٩ ص
(٣٧)
ب ـ ثورة المدينة
٢٠٤ ص
(٣٨)
ج ـ ثورة المختار الثقفي
٢٠٧ ص
(٣٩)
د ـ ثورة مطرف بن المغيرة
٢١٠ ص
(٤٠)
هـ ـ ثورة ابن الأشعث
٢١٢ ص
(٤١)
و ـ ثورة زيد بن علي بن الحسين
٢١٥ ص
(٤٢)
ز ـ ثورة أبي السرايا
٢١٧ ص
(٤٣)
ماذا أفادت الأمة من انبعاث الروح النضالية
٢٢٠ ص
(٤٤)
خاتمة
٢٢٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص

ثورة الحسين ظروفها الإجتماعيّة وآثارها الإنسانيّة - شمس الدين، الشيخ محمد مهدي - الصفحة ١٤٥ - بواعث الثورة لدي الرأي العام

ـ ٧ ـ

بواعث الثورة لدى الرأي العام

ولم يكن المغزى الاجتماعي للثورة مُدركاً من قبل الحسين عليه‌السلام وحده ، فقد كان المسلمون يحسّون بضرورة العمل على تطوير واقعهم السيِّئ إلى واقع أحسن. أدرك هذا اُولئك الذين كتبوا إلى الحسين عليه‌السلام يطلبون منه القدوم إلى العراق ، وأدرك هذا اُولئك الذين صبّروا أنفسهم على الموت معه.

والذين كتبوا إليه من العراق لم يكونوا أفراداً معدودين ، وإنّما كانوا كثيرين جدّاً ؛ ففي المؤرّخين مَنْ يقول : أنّ كُتب أهل العراق إلى الحسين عليه‌السلام زادت على مئة وخمسين كتاباً [١] وقال مؤرّخون آخرون : إنّه قد اجتمع عند الحسين عليه‌السلام في نُوب مُتفرّقة اثنا عشر ألف كتاب من أهل العراق. ونستطيع أن نكوّن فكرة صحيحة عن ضخامة عدد الكتب التي دعت الحسين عليه‌السلام إلى القيام بالثورة إذا قرأنا هذا الخبر الذي رواه أغلب المؤرّخين ، وهو : أنّ الحسين عليه‌السلام لمّا لقي الحرّ بن يزيد كان من جملة ما قاله للحرّ ومَنْ معه :

«أمّا بعد ، أيّها الناس ، فإنّكم إن تتقوا الله وتعرفوا الحقّ لأهله يكن أرضى لله ، ونحن أهل البيت أولى بولاية هذا الأمر عليكم من هؤلاء المدّعين ما ليس لهم ، والسائرين فيكم بالجور والعدوان. وإن أنتم كرهتمونا وجهلتم حقّنا ، وكان رأيكم غير ما أتتني به كتبكم.


[١] الكامل ٣ ـ ٢٦٦ ـ ٢٦٧.