الرسالة فی الخراج - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٢٤

يكون للتقية، أو قضية في واقعة فلا يتعدى و أمثالها كثيرة، و ان يكون لطفا من الله تعالى تسهيلا للشريعة و نفيا للحرج على تقدير عدم ثبوت براءة الذمة و الضرورة و استحقاق الزكاة فيؤول كلام الأصحاب على بعض تلك الوجوه على تقدير صحته مثل كون الأخذ من المصالح و المصرف أو الذي يقدر أن يأخذه و يصرفه في مصرفه و غير ذلك و قد احتمل الشيخ إبراهيم في النقص كون الجائر مخالفا بظن إمامته و كذا المعطي و يفهم من شرح الشرائع أيضا.

تمت الرسالة الخراجية لمولانا أحمد الأردبيلي رحمه الله في رابع شهر رجب الأصب سنه ١٣١٣.