الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٧
بخط القرن العاشر. ونسخه في ( الآداب : ٧٠ د ) تاريخ كتابتها ٢٧ ذي حجة ١٠٧٣ ، كما في فهرسها.
( ٢٥٩ : الفخرية الكبرى ) الجامعة لفتاوى الطهارة والصلاة إلى مبحث القصر والإتمام من صلاة المسافر. للشيخ فخر الدين الطريحي م ١٠٨٥ وفرغ كاتبه منه في سادس ربيع الثاني ١٠٨٣ وهو عصر المصنف ، وكتبه عن خط المصنف ، وقد شرحها ولده الشيخ صفي الدين وسماه بـ « الرياض الزهرية » في شرح الفخرية كما مر ، وقال في أوله : [ ووسمتها بالفخرية في الفقه الحنفية وجعلتها مرتبة على مقدمه وأبواب .. ] وهو في فقهي الطهارة والصلاة ، مطوي الدليل ، مجردا عن القال والقيل ، كما في أول خطبته قوله : [ أحمد الله كما أمر وأشكره مرغما لمن جحد وكفر وصلى الله على سيد البشر وعلى آله الأطهار الخير. أما بعد. فيقول راجي عفو ربه المعين فخر الدين .. ] رأيته عند حفيده الشيخ عبد الرسول ، وعليه تملك الشيخ محيي الدين الطريحي في ١١٠٦ أو ١١١٦ ظاهرا ، ثم تملك ولده أمين الدين بن محيي الدين ، وأخرى بخط أمين الدين بن محيي الدين بن محمود بن أحمد بن طريح وعليها حواشي كثيره من المصنف. ومر له غريب أحاديث الخاصة.
( فخري نامه ) فارسي منظوم في بحر الخفيف ، لأبي المجد مجدود بن آدم المعروف بالحكيم سنائي ، المذكور في ٩ : ٤٧١ ويسمى حديقة الحقيقة مر في ٦ : ٣٨٢ ومر منتخبه الموسوم بـ « شمع المجالس » والفخري هذا نظمه لبهرام شاه الغزنوي السبكتكيني ، في ٥٢٥ كما قال فيه :
| بود نيمى گذشته از مرداد |
| كه از اين گفته ها بدادم داد |
| پانصد وبيست وپنج رفته زعام |
| پانصد وسى وهشت گشت تمام |
مرتبا على عشرين بابا في التوحيد ومدح الرسول صلى الله عليه وآله وسلم والصحابة ، والخلفاء والإمامين الشهيدين وأبي حنيفة والشافعي والعقل والعلم والعشق والقلب والتصوف وصفة البشر والشيخوخة وغور الغفلة والحكمة والشهوة وصفة الأفلاك والربيع ومدح بهرام شاه وولده دولت شاه ، والحكم والأمثال إلى غير ذلك. قال بعد مدح الخلفاء الثلاثة :