الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط دار الأضواء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٢٨
بن دلدار علي م ١٣٢٣. ذكره السيد علي نقي.
( ١٥٢٢ : الفوائد البهية في شرح الفوائد الصمدية ) للسيد محمد تقي النقوي م ١٢٨٩ ذكره حفيده السيد علي نقي في تراجم مشاهير علماء الهند. ولعل هذا عين الفرائد البهية المذكور. ومر للمؤلف في هذا الجزء غنية السائل في أجوبة المسائل.
(الفوائد البهية في شرح الفوائد الصمدية ) للسيد بهاء الدين محمد بن محمد باقر الحسيني المختاري النائني الأصفهاني ، المولود بها ١٠٨٠ المتوفى عشر الأربعين بعد المائة والألف ، قال في أوله : فشققت من اسمي اسمه ، وسميته الفرائد البهية. مر بهذا العنوان أوله : [ نحو جنابك المتعال صرف وجوه الآمال وبابك مورد كل سؤال ومصدر كل نوال ] يظهر منه أنه شرحه الصغير ، وله شرحان آخران وسيط وكبير ، ولعله ما تممهما ، قال في آخر الموجود : [ وتم بحمد الله وتوفيقه تحريره وتنميقه على يد الفقير إلى رحمة الله الخبير والبصير بكل ظاهر وضمير بهاء الدين محمد بن محمد باقر الحسيني المختاري النائني ، أفاض الله سبحانه عليه العلم اليقين ، سائلا منه التوفيق لإصابة التحقيق وإتمام الشرحين الوسيط والكبير إنه على كل شيء قدير انتهى ] رأيته عند السيد أبو القاسم بن السيد علي أكبر الخوئي في النجف ، بخط أقل الطلاب محمد مهدي بن الحاج مولى محمد علي الأرومجي في ١٢٦٠ أو أخرى بخط محمود بن محمد الخوئي في الخميس ٧ صيام ١٣٦٣ عند السيد محمد الموسوي ، ويظهر منه أن شرحه الكبير ، وإنه اشتق اسم هذا الشرح من اسمه يعني بهاء الدين. ورأيت نسخه أخرى منه عند السيد محمد مهدي الصدر ، بسط القول في الحدائق الأربعة ، واختصر نصف الآخر من الشرح الحديقة الخامسة ، متعذرا بارتجاله للسفر. يأتي للمؤلف رسالة في قاعدة اليد وكشفها عن الملك قبالة قبيلة قسام المواريث وأقسام التواريث القول الفصل في حقيقتي المسح والغسل.
( ١٥٢٣ : فوائد التحرير ) للشيخ المحدث الحر العاملي م ١١٠٤ وهي مقدمه لتحرير وسائل الشيعة وتحبير مسائل الشريعة الذي صرح في أمل الآمل بعزمه على تصنيفه ذكره في كشف الحجب. ومر للمؤلف في هذا الجزء « الفصول المهمة في أصول الأئمة ».