الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٨ - بحر الدرر
و سورة يوسف، و يظهر جملة من أحواله و تصانيفه الآخر من أول كتابه في قصص موسى (ع) الموجود نسخه منه في تستر في كتب الشيخ مهدي شرف الدين التستري فإنه ذكر فيه أنه قام بوظيفة الوعظ و التذكير قرب أربعين سنة، و كان يكتب أكثر ما يطالعه في الكتب و يذكره في مجالس الوعظ حتى كتب تفسيره الكبير الموسوم ب (بحر الدرر) في عدة دفاتر بالعربية و الفارسية، و كتب تفسيره (حدائق الحقائق) في كشف أسرار الدقائق بالفارسية بعضه مسودة و بعضه مبيضة، ثم ألف كتابه الموسوم ب الواضحة في أسرار الفاتحة ملمعا من الفارسية و العربية ثم ألف معارج النبوة في مدارج الفتوة في سيرة النبي ص و أحوال آبائه السبعة الأنبياء العظام، ثم ألف الأربعين من أحاديث سيد المرسلين الذي سماه ب روضة الواعظين ثم كتب أخيرا تفسير سورة يوسف (ع) و قصصه، و لما انتشرت نسخ تفسير سورة يوسف طلب منه جمع أن يكتب قصص موسى (ع) أيضا فشرع في هذا الكتاب كما يأتي و ذكر أنه ألف جميع هذه الكتب في زيارتگاه و الظاهر أن مراده البلد المعروف اليوم ب (المزار الشريف). و يوجد مجلد من تفسيره من أول سورة الملك إلى آخر القرآن عند السيد هادي الإشكوري و هو بخط محمد بن ملا هاشم السمرقندي في سنة ١٠٥٠ قال في سورة الدهر في آية (و يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و أسيرا) بعد نقله عن التفاسير نزولها في علي ع. (على (رض) بسنان ملك دنيا گرفت و به سه نان ملك عقبى گرفت مسكين تو كه نه سنان دارى نه سه نان) و ظني أنه آخر مجلدات تفسيره بحر الدرر الذي خرج في عدة دفاتر و أما تفسيره حدائق الحقائق فقد بقي بعضه في المسودة كما صرح به.