الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٥ - بستان الأدب
الدهر يفجع بعد العين بالأثر فما البكاء على الأشباح و الصور
البستان
للشيخ مصلح الدين سعدي الشيرازي، كذا ذكره في كشف الظنون و بما أنه معرب بوستان نذكره بهذا العنوان.
٣٣٩: البستان في تفسير القرآن
للشيخ الفقيه المفسر أبي سعيد إسماعيل بن علي بن الحسين السمان معاصر السيد المرتضى و الشيخ الطوسي حيث يروي عنه من يروي عنهما كإسماعيل و إسحاق ابني محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن موسى بن بابويه القمي كما قاله الشيخ منتجب الدين في فهرسه و ذكر أنه تفسير كبير في عشر مجلدات.
٣٤٠: البستان في فضائل خيرة الرحمن أمير المؤمنين ع
الشيخ محمد بن الحسن بن محمد الخطي الشاطري البحراني أوله (الحمد لله الذي علم ما يكون قبل أن يكون و خلق كل شيء فقدره تقديرا) رأيته في بعض مكتبات النجف الأشرف.
٣٤١: البستان
في الفقه و يعبر عنه بالمشجر أيضا لأنه رتب فيه أبواب الفقه بعنوان الشجرات للعلامة الكراجكي الشيخ أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الفقيه الجليل المتوفى سنة ٤٤٩، قال بعض معاصريه الذي ألف فهرس تصانيفه (إنه فقه في معنى لم يطرق و سبيل لم يسلك قسم فيه أبوابا من الفقه و فرع كل فن منها حتى حصل كل باب شجرة كاملة يكون نيفا و ثلاثين شجرة صنفه للقاضي الجليل أبي طالب عبد الله بن محمد بن عمار).
٣٤٢: بستان الأبرار
اسم للمجلد الخامس من نور الأنوار في علائم ظهور الغائب عن الابصار ع للمولى أبي الحسن المرندي المعاصر، و هو مطبوع بإيران.
٣٤٣: بستان الأدب
يحتوي اثنى عشر فنا أدبيا، اللغة،