الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٢٨ - التبيان في تفسير القرآن
و كتابا في أحوال عامة البلدان و كلاهما يسميان بالتبيان
١١٩٧: التبيان في تفسير القرآن
لشيخ الطائفة بقول مطلق الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي المولود سنة ٣٨٥ و المهاجر إلى العراق سنة ٤٠٨ و المتوفى بالنجف سنة ٤٦٠، وصفه في فهرسه عند ذكر تصانيفه بقوله (و له كتاب تفسير القرآن لم يعمل مثله) و لكن النجاشي صرح باسمه قال (و كتاب التبيان في تفسير القرآن) و قال آية الله بحر العلوم في فوائده الرجالية في وصفه (إن كتاب التبيان الجامع لعلوم القرآن كتاب جليل كبير عديم النظير في التفاسير، و شيخنا الطبرسي إمام التفسير في كتبه إليه يزدلف و من بحره يغترف) نعم هو أول تفسير جمع فيه أنواع علوم القرآن و قد أشار إلى فهرس مطوياته في ديباجته، أوله (الحمد لله اعترافا بتوحيده، و إخلاصا لربوبيته، و إقرارا بجزيل نعمه) إلى قوله (فإن الذي حملني على الشروع في عمل هذا الكتاب أني لم أجد في أصحابنا من عمل كتابا يحتوي على تفسير جميع القرآن و يشتمل على فنون معانيه) ثم ذكر اختلاف سيرة جمع من المفسرين في تأليف تفاسيرهم و أشار إلى جهة الاختلال فيها إلى أن قال (و أصلح من سلك في ذلك مسلكا جميلا مقتصدا، محمد بن بحر أبو مسلم الأصفهاني، و علي بن عيسى الرماني، فإن كتابيهما أصلح ما صنف في هذا المعنى، غير أنهما أطالا الخطب فيه، و سمعت جماعة من أصحابنا يرغبون في كتاب مقتصد يشتمل على جميع فنون علم القرآن، من القراءة، و المعاني، و الإعراب، و الكلام على المتشابة، و الجواب عن مطاعن الملحدين فيه و أنواع المبطلين كالمجبرة و المشبهة و المجسمة و غيرهم و ذكر ما يختص أصحابنا به من الاستدلال بمواضع كثيره منه على صحة مذاهبهم في أصول الديانات و فروعها و أنا إن شاء الله أشرع