الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٢٠ - تاريخ ابن أعثم الكوفي،
ترجمه يغوث الصحابي بقوله (قرأت في كتاب طبقات الإمامية لابن أبي طي) فيظهر أن إحدى الطبقات في هذا الكتاب طبقة الصحابة ثم ما بعدها من الطبقات، و قال في ترجمه سغته بن عريض (وجدت بخط ابن أبي طي في رجال الشيعة الإمامية ما يقتضي أن له صحبة) فيظهر منه أنه ذكر سبغته في طبقة الأصحاب أيضا في هذا الكتاب و يظهر أن الطبقات الذي هو في رجال الشيعة غير هذا التاريخ الذي هو مرتب على السنين كما صرح به في كشف الظنون في حرف التاء، و قال أيضا في حرف التاء في تواريخ حلب، و كذا في حرف الميم مستقلا (معادن الذهب في تواريخ حلب لابن أبي طي يحيى بن حميدة الحلبي المتوفى سنة ٦٣٠ و هو تاريخ كبير و ذيله له أيضا) و تاريخ وفاته في حرف الميم غلط صحيحه سنة ٦٣٠ فيظهر أن معادن الذهب أيضا كبير و إنه ذيله بالسنين التي في الأواخر كما يذيل سائر التواريخ بما فات من أواخرها و الظاهر أن المعادن في تاريخ خصوص حلب و إنه أيضا غير هذا التاريخ العمومي المرتب على السنين و يأتي أن له تاريخ مصر أيضا و هو غير تاريخ حلب و التاريخ المرتب على السنين
٨١١: تاريخ ابن أعثم الكوفي،
هو أبو محمد أحمد بن أعثم الأخبارى المؤرخ المتوفى حدود سنة ٣١٤، ترجمه و أرخه كذلك ياقوت في معجم الأدباء و قال (كان شيعيا) و ذكر من كتبه (الفتوح) المنتهي إلى أيام الرشيد الذي مات سنة ١٩٣ و كتاب التاريخ المبدىء بأيام المأمون المتوفى سنة ٢١٨ إلى أيام المقتدر الذي قتل سنة ٣٢٠، و ذكر أنه رأى الكتابين و احتمل أن المؤلف جعل الثاني ذيلا للأول (أقول) أما كتابه الأول المعبر عنه ب الفتوح فهو من مآخذ كتاب البحار و عده العلامة المجلسي في آخر الفصل الأول المنعقد لذكر