الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٤٤ - تثبيت الأقران
في اسم والد سلار لا يكشف عن خطائه في أصل المطلب فإن تلمذ سلار على الشريف المرتضى و تتبعه لتصانيفه و انتصاره له مشهور فإنه الراد على أبي الحسين البصري في نقضه للشافي تأليف أستاذه المرتضى، و كان له تصانيف أخر مذكورة في ترجمته منها المراسم المطبوع فيقرب في النظر كونه متمما لملخص أستاذه أيضا و أما الشريف أبو يعلى حمزة ابن محمد الجعفري الموصوف بكونه تلميذ الشيخ المفيد و الشريف المرتضى فلم نسمع بترجمة اسمه و لا بتأليفه و لا بتلمذه على الشريف المرتضى و الشيخ المفيد و لا مصاهرته لثانيهما الا من قبل هذا البعض من الفضلاء إذ الفرض أنه غير خليفة المفيد المترجم في النجاشي و أيضا هو غير الشريف أبي طالب حمزة بن محمد بن أحمد بن عبد الله الجعفري الذي ترجمه الشيخ منتجب الدين الذي توفي بعد سنة ٥٨٥ و إن احتمله في الرياض و ذلك لأنه ترجمه في أواخر حرف الحاء من فهرسه و قال (فقيه دين) و هو من المعاصرين له جزما على ما يظهر لمن سبر كتابه من بنائه في ذكر التراجم في كل باب على الترتيب الزماني فيذكر في أول الباب المعاصرين لشيخ الطائفة ثم تلاميذه ثم من بعدهم و هكذا إلى من عاصره
١٢٣٧: تتميم الموصلي
لشيخ الجزيرة أبي الحسن علي بن محمد العدوي الشمشاطي، ذكر ابن النديم أنه كان يحيى سنة ٣٧٧ و الموصلي هو تاريخ أبي زكريا زيد بن محمد الموصلي انتهى فيه إلى سنة ٣٢١ فعمل أبو الحسن الشمشاطي من أول سنة ٣٢٢ إلى وقته فدخل فيه زيادات كثيره، كذا ذكره النجاشي
تتميم النزهة الاثني عشرية
هو تتميم الباب التاسع منه كما مر
١٢٣٨: تثبيت الأقران
في إثبات وجود الحجة صاحب الزمان ع، للسيد نسيم حسن بن السيد إعجاز حسين الأمروهوي