الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٣٩ - بنياد اعتقاد
الأمير تيمور في طهران في سنة ١٣٥٢، و ذكر أن في المجلد الثاني تواريخ تيمور إلى ظهور الصفوية، و الثالث منهم إلى الأفشارية، و الرابع في الزندية و القاجارية.
٨٨٢: تاريخ ايران
الكبير المبسوط الفارسي أيضا لذكاء الملك المذكور. شرع في التواريخ من أول ما تأسست السلطنة في بلاد إيران من سنة خمس و تسعين و خمسمائة قبل ولادة المسيح إلى زمان القاجارية، فرغ منه سنة ١٣١٩ و طبع في المرة الخامسة سنة ١٣٣٦، و رتب المؤرخون طبقات ملوك إيران على أربعة الپيشدادية، و الكيانية، و الأشكانية، و الساسانية الذين انقرضوا بالإسلام عند فتح الفتوح في نهاوند أو بعد ذلك.
٨٨٣: تاريخ ايران
تأليف رحيم زاده الصفوي، مختصر نشره أمير جاهد في سالنامه پارس جلد (٩).
٨٨٤: تاريخ ايران
المترجم إلى الفارسية عن أصله الإنگليزي باستدعاء وكيل الملك محمد إسماعيل خان الوالي في كرمان و طلبه من بعض سفراء الإنگليز سنة ١٢٨٢ فطلب السفير ترجمته عن المعلم الإيراني في الهند ميرزا إسماعيل الملقب في شعره ب حيرت و فرغ هو من الترجمة حدود سنة ١٢٨٧ و أرسلت الترجمة إلى كرمان بعد وفاه وكيل الملك إلى ولده و طبعت من سنة ١٢٨٧ إلى سنة ١٢٩٠.
٨٨٥: تاريخ ايران
المترجم ثانيا عن الأصل المذكور و المترجم الثاني هو الشيخ محمد الأصفهاني و قد راعى في هذه الترجمة خصوصيات ذكرها في المقدمة و رتب له فهرسا مبسوطا و طبع في بمبئي سنة ١٣٢٣ و الأصل المذكور (لسرجان مالكم بهادر) سفير الدولة الإنگليزية و قد ورد سفيرا إلى إيران سنة ١٢١٥ أوائل عصر فتح علي شاه كما