الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣١٩ - تبصرة الزائر
الداعي بن القاسم الحسيني الرازي الملقب ب علم الهدى كما في خطبة الكتاب و بقية نسبه مذكور في أواسطه كما حكى عن الرياض و هو أخ السيد المجتبى بن الداعي و هذان الإخوان كلاهما من مشايخ الشيخ منتجب الدين الذي ولد سنة ٥٠٤ و توفي بعد سنة ٥٨٥ قال في فهرسه (شاهدتهما و قرأت عليهما) و ظاهره أنه أدركهما في أوائل أمره كما يقول في بعض مشايخه الآخر شاهدته و في بعض يصرح بحضور درسه سنين و أمثاله و عليه فلا بعد فيما حكاه المولى قطب الدين الإشكوري مؤلف محبوب القلوب من (أن السيد المرتضى هذا كان معاصرا للغزالي الذي ولد سنة ٤٥٠ و مات سنة ٥٠٥ و جرت بينهما مناظرات ظهر السيد علي الغزالي فيها) فإنه جرت العادة ببقاء أحد المتعاصرين بعد الآخر بعدة سنوات إلى عشرين أو أكثر فبقي السيد المعاصر للغزالي بعده إلى حدود سنة ٥٢٥، و شاهده الشيخ منتجب الدين و قرأ عليه و أجيز منه في الرواية و ألف التبصرة بعد سنة ٤٦٩ حيث أورد فيه في أواسط الباب الثامن عشر ما أملاه محمد بن زيد في هذا التاريخ بل ألفه بعد موت الغزالي و لذا ينقل فيه عن كتبه ففي الباب السادس عشر نقل عن كتابه الميزان و في الباب الخامس و العشرين نقل عن كتابه المستحيل و غير ذلك و بعد تأليف التبصرة فارسيا ألف كتابه العربي في الملل الموسوم ب الفصول التامة في هداية العامة كما صرح به المولى المقدس الأردبيلي و ينقل عنه في كتابه (حديقة الشيعة) و كذا ينقل عن فصوله بعض معاصري المولى خليل القزويني الذي توفي سنة ١٠٨٩ في كتابه (مناهج اليقين) و عرب الشيخ حسين بن علي البطيطي تبصرة العوام كما يأتي بعنوان المعرب، و طبع التبصرة بضميمة قصص العلماء مكررا سنة ١٣٠٤ و سنة ١٣١٩