رسالة المواسعة و المضايقة - السيد بن طاووس - الصفحة ٥٢٠

و سمعت ممّن لا أسمّيه مواصلة بينه و بين مولانا عليه السّلام لو تهيّأ ذكرها كانت عدّة كراريس دالّة على وجوده و حياته و معجزاته صلوات اللّه عليه، و صلّى اللّه على سيدنا سيّد المرسلين محمّد النبيّ و آله الطاهرين.

انتهى قراءة هذا الكتاب عليّ في ليلة الأربعاء ثامن عشر شهر ربيع الآخر سنة إحدى و ستين و ستّمائة، و القارئ له ولدي محمّد حفظه اللّه تعالى، و سمع القراءة ولدي أخوه عليّ و أربع اخواته و بنت خالي.

قال الأسترآبادي: انتهى كلام سيدنا الأجل العلامة الأوحد صاحب الكرامات و المقامات قدّس سرّه، و إنّما أطنبنا الكلام بذكر تلك الرسالة كلّها لوجهين:

أحدهما التبرك بكلامه قدّس سرّه و ثانيهما التعلم أنّ إمام الزمان ناموس العصر و الأوان، ساخط على جمع من أصحابنا الّذين اعتمدوا على غير نصوصهم في بعض فتاويهم عموما و على المستعجل الجسور محمّد بن إدريس الحلي خصوصا، و لكن المرجوّ من فضل اللّه تعالى أن تكون شفاعة الأئمّة عليهم السّلام ورائي و ورائهم.

انتهى نسخها و تصحيحها ليلة الأحد ٢٦ صفر الخير سنة ١٤١٩ ه‌ على يد الفقير المعترف بالتقصير و العصيان محمّد مهدي السيّد حسن الموسوي الخرسان ..

و الحمد للّه أولا و آخرا ..