رسالة المواسعة و المضايقة - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٩٧

تحرير [١] الأحكام تأليف أبي الفضل محمّد بن أحمد بن سليم [٢] رواية محمّد بن عمر الّذي ذكر في خطبته أنّه ما روى فيه إلّا ما أجمع عليه و صحّ من قول الأئمّة عليهم السّلام عنده.

فقال فيه ما هذا لفظه:

و الصلوات الفائتات يقضين ما لم يدخل عليه وقت صلاة، فإذا دخل عليه وقت صلاة بدأ بالتي دخل وقتها، و قضى الفائتة متى أحبّ.

و من ذلك ما رويته عن عبيد اللّه بن عليّ الحلبي [٣] فيما ذكره في كتاب أصله رضوان اللّه عليه، و قال جدّي أبو جعفر الطوسي في الثناء عليه: عبيد اللّه بن عليّ الحلبي، له كتاب مصنّف معوّل (يعوّل خ ل) عليه، و قيل انّه عرض على الصادق عليه السّلام فاستحسنه و قال: ليس لهؤلاء- يعني المخالفين- مثله.


[١] - كذا ورد في الفوائد المدنية لكن الصواب (تخيير الأحكام) كما في الذريعة ٤: ١٥ فراجع الاختلاف في الاسم.

[٢] - هو أبو الفضل الصابوني: محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن سليم الجعفري الكوفي الزيدي المستبصر العائد إلى القول بالإمامة و الساكن بمصر. يروي عنه الشيخ أبو القاسم جعفر بن محمّد بن موسى بن قولويه القمي، استاذ الشيخ المفيد.

[٣] - عبيد اللّه بن عليّ بن أبي شعبة الحلبي، كان متجره هو و أبوه و أخوه إلى حلب فغلب عليهم هذا اللقب، ثقة صحيح كوفي، و هو وجه آل شعبة و كبيرهم، و هم بيت بالكوفة مذكور مشهور، من أصحاب الصادق عليه السّلام صنّف كتابا عرضه على الإمام الصادق عليه السّلام فاستحسنه و قرّضه بقوله:

(ليس لهؤلاء في الفقه مثله) باقتضاب من شرح مشيخة الفقيه للسيّد الخرسان رحمه اللّه: ١٦.