رسالة المواسعة و المضايقة - السيد بن طاووس - الصفحة ٥١٢

و شرّف خاتمته، أيّام كان استاذ الدار، فالتمست أن يكتبه بخطه، فكتب ما يأتي بلفظه:

رأيت في المنام كأنّ مولانا زين العابدين عليه السّلام نائم و كأنّه ميّت، و مولانا أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه جالس عند رأسه الشريف فعطس و استوى جالسا، فقلت له: يا مولاي إيش حديث صلاة المضايقة، فأومى بوجهه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام من غير أن يتكلّم، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام من غير أن أسأله:

إذا كان على الإنسان- أو قال الشخص- صلاة قضاها في مدّة، ثمّ صلّى تلك المدّة في مدّة، و المدّة في مدّة تكون المدّة الأخيرة مضايقة، و انفهم من ذلك أنّه إذا كان على الشخص سنتين ثمّ صلاها في سنة، و صلّى تلك السنة في شهر، يكون قضاء ذلك الشهر مضايقة.

يقول عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن الطاوس: هذا آخر لفظ صديقي الوزير محمّد بن أحمد العلقمي ضاعف اللّه سعادته و شرف خاتمته.

يقول عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن طاوس الحسني، و تفضل اللّه و مولانا المهدي صلوات اللّه عليه عليّ و إليّ بآيات باهرة له صلوات اللّه و سلامه عليه.

أقول: و منها باللّه الرحمن الرحيم، و صلاته على سيد المرسلين محمّد و آله الطاهرين، يقول عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن طاوس:

و كنت قد توجّهت أنا و أخي الصالح محمّد بن محمّد بن محمّد القاضي‌