رسالة المواسعة و المضايقة - السيد بن طاووس - الصفحة ٥٠٥

ما هذا لفظه:

حدّثنا منصور بن رامس [١]، حدّثنا علي بن عمر الحافظ الدارقطني [٢]، حدّثنا أحمد بن نصر بن طالب الحافظ [٣]، حدّثنا أبو ذهل عبيد بن عبد الغفار العسقلاني [٤]، حدّثنا أبو محمّد سليمان الزاهد [٥]، حدّثنا القاسم بن معن [٦]، حدّثنا العلاء بن المسيب بن رافع [٧]، حدّثنا عطاء بن أبي رباح [٨]، عن جابر بن


[١] - هكذا في النسخة و الصواب (رامش) ترجمه الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٣: ٣٤٩ برقم ٣٩٧٤ ط دار الفكر فقال: متولي نيسابور، أبو عبد اللّه ثقة كثير الرواية مات سنة ٤٢٧ ه‌.

[٢] - الدار قطني هو عليّ بن عمر البغدادي منسوب إلى دار القطن محلة ببغداد نسب إليها. كان من بحور العلم و من أئمة الدنيا كما يقول الذهبي، و قال الخطيب البغدادي: كان فريد عصره، و قريع دهره، و نسيح وحده، و إمام وقته، كان يحفظ ديوان السيّد الحميري فنسب إلى التشيع مات سنة ٣٨٥. تاريخ بغداد ١٢: ٣٤. ٣٥، و سير أعلام النبلاء ١٢: ٤٨٣.

[٣] - أحمد بن نصر بن طالب الحافظ أبو عمرو الخفاف الحافظ الإمام محدث خراسان مات سنة ٢٩٩ ه‌، تذكرة الحفاظ: ٦٥٤. ٦٥٦.

[٤] - لم أقف على معرفته.

[٥] - كسابقه.

[٦] - القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن مسعود الهذلي، الإمام الفقيه المجتهد قاضي الكوفة و فقيها في زمانه، من أكبر تلاميذ أبي حنيفة، ولّاه المهدي قضاء الكوفة و قيل عنه شعبيّ زمانه ولد بعد سنة ١٠٠ و مات سنة ١٧٥ ه‌.

[٧] - العلاء بن المسيب بن رافع الأسدي صدوق ثقة مشهور، و قال بعض العلماء: كان يهم كثيرا، و هذا قول لا يعبأ به، فإنّ يحيى قال: ثقة مأمون. سير أعلام النبلاء ٦: ٤٩٥ ط دار الفكر.

[٨] - عطاء بن أبي رباح مفتي أهل مكة و محدّثهم، القدوة العلم أبو محمّد بن أسلم القرشي مولاهم المكي-