رسالة المواسعة و المضايقة - السيد بن طاووس - الصفحة ٥٠٩
و من المنامات عن الصادقين الّذي لا يتشبه بهم شيء من الشياطين في المواسعة، و إن لم يكن ذلك مما يحتج به لكنه مستطرف، ما وجدته بخط الخازن أبي الحسن رضوان اللّه عليه [١]، و كان رجلا عدلا متفقا عليه، و بلغني أنّ جدي و راما [٢] رضوان اللّه عليه صلّى خلفه مؤتما به ما هذا لفظه:
خط الخازن أبي الحسن المذكور: رأيت في منامي ليلة الأحد سادس عشر جمادى الآخرة أمير المؤمنين و الحجة عليهما السّلام، و كان على أمير المؤمنين عليه السّلام ثوب
- و أما القضاء المعلوم فلا بدّ من الإتيان بها و الخروج منها على ما مرّ، و لا يمكن التعويل على مثل هذا الخبر و ترك القضاء.
و قال المحدّث النوري في مستدرك الوسائل ٦: ٤٤٢: و يحتمل أن يكون هذا العمل كفّارة لمعصيته، فإنّ قضاء الصلاة المتروكة لا يستلزم حطّ ذنب تركها، فالغرض منه جبر أصل المخالفة، و أنّه لا يعاقب بعده عليه من غير نظر إلى تكليفه في جبر المتروك بالقضاء حتى يتيقّن، أو قضاء المتيقّن أو المظنون، و اللّه العالم.
[١] - أبو الحسن الخازن هو الشيخ عليّ بن حمزة بن محمّد بن أحمد بن شهريار، كان خازنا بالمشهد الغروي على مشرفه الصلاة و السلام، و في سنة ٥٧٢ كثر أهل العلم و صارت الرحلة إليه، و كان عالما جليلا، ذكره الشيخ الرازي في طبقات أعلام الشيعة القرن السادس: ١٨٨ ط بيروت، و ورد ذكره في ماضي النجف و حاضرها ١: ١٧٨ ط صيدا.
[٢] - الشيخ و رام بن أبي فراس الأمير الزاهد من أولاد مالك الأشتر النخعي صاحب أمير المؤمنين عليه السّلام عالم فقيه، قال منتجب الدين: شاهدته بالحلّة و وافق الخبر الخبر ... ترجمه شيخنا الرازي في طبقات أعلام الشيعة القرن السابع ١٩٧ ط بيروت، و أوسع من ذلك كلّه ما كتبه المرحوم العلّامة السيّد محمّد صادق بحر العلوم في مقدّمة كتابه مجموعة ورام ط الحيدرية فراجع.