رسالة المواسعة و المضايقة - السيد بن طاووس - الصفحة ٥٠٦

عبد اللّه [١] قال: قال رجل: يا رسول اللّه و كيف أقضي؟ قال: صلّ مع كلّ صلاة مثلها، قال: يا رسول اللّه قبل أم بعد؟ قال: قبل. أقول: و هذا حديث صريح، و هذه الأمالي عندنا الآن في أواخر مجلّدة قال الطالبي: أولها الجزء الأوّل من المنتخب من كتاب زاد المسافر و صيانة المسافر تأليف أبي العلاء الحسن بن أحمد العطار الهمذاني [٢] و قد كتب في حياته، و كان عظيم الشأن.

فصل: و رأيت في كفّارة قضاء الصّلوات حديثا غريبا‌

رواه حسين بن أبي الحسن بن خلف الكاشغري الملقب بالفضل [٣] في كتاب زاد العابدين [٤]، فقال


- الأسود. قال عبد اللّه بن عباس: يا أهل مكة تجتمعون عليّ و عندكم عطاء، مات سنة ١١٤- ١١٥ بمكة. تذكرة الحفاظ ١: ٩٨ ط الهند.

[١] - جابر بن عبد اللّه الأنصاري، الإمام الفقيه مفتي أهل المدينة في زمانه، كان آخر من شهد بيعة العقبة في السبعين من الأنصار، و حمل عن النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم علما كثيرا نافعا، شهد الخندق و بيعة الرضوان و أراد شهود بدر و أحد فكان أبوه يخلفه على اخواته، و قيل بل شهد بدرا، توفّي سنة ثمان و سبعين عن عمر أربع و تسعين سنة و أضرّ في آخر عمره. تذكرة الحفاظ ١: ٤٣. ٤٤.

[٢] - الحسن بن أحمد أبو العلاء الهمذاني الحافظ العلامة المقرئ شيخ الإسلام، أشهر من يعرّف بل تعذّر وجود مثله في أعصار كثيرة على ما بلغنا من السيرة، أطنب الذهبي في ترجمته في تذكرة الحفاظ ٢: ١٣٢٤. ١٣٢٧، مات سنة ٥٦٩.

[٣] - لم أقف على معرفته.

[٤] - ذكر شيخنا الرازي في الذريعة ١٢: ٤ كتاب زاد العابدين، و حكى عن الرياض ينقل عنه ابن طاوس في رسالة المواسعة و المضايقة، فاستظهر صاحب الرياض أنّه- المؤلّف- من الإمامية ثمّ ترجمه بعنوان الحسين بن الحسن بن خلف الكاشغري و سمّى كتابه بزين العابدين ....