رسالة المواسعة و المضايقة - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٩٩
فقال في كتابه نوادر المصنّف (المصنفين ظ) عن عليّ بن خالد [١]، عن أحمد بن الحسن بن عليّ [٢]، عن عمرو بن سعيد المدائني [٣]، عن مصدق بن صدقة [٤]، عن عمّار بن موسى الساباطي [٥]، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سألته عن الرجل ينام عن الفجر حتى تطلع الشمس و هو في سفر كيف يصنع؟ أ يجوز له أن يقضي بالنهار؟ قال: لا يقضي صلاة نافلة و لا فريضة بالنهار، و لا يجوز له
[١] - عليّ بن خالد كان زيديا ثمّ رجع إلى القول بالإمامة بسبب معجزة ذكرها الكليني في الكافي ج ١ باب مولد أبي جعفر محمّد بن عليّ الثاني عليه السّلام الحديث ١، كما ذكرها الصفّار في بصائر الدرجات، و المفيد في الإرشاد، و ابن شهرآشوب في المناقب، راجع معجم رجال الحديث ١٢: ٩ ط النجف.
[٢] - أحمد بن الحسن بن عليّ هو المعروف بابن فضّال كان فطحيا، و كان ثقة في الحديث، راجع معجم رجال الحديث لسيدنا الاستاذ قدّس سرّه ٢: ٧٨. ٧٩ ط النجف.
[٣] - عمرو بن سعيد المدائني ذكره النجاشي و قال: ثقة روى عن الرضا عليه السّلام له كتاب يرويه جماعة ...
و كان فطحيا ثمّ عدل إلى الإمامة كما يظهر من خبره المذكور في كتاب الغيبة للطوسي، كما نقل ذلك سيدنا الاستاذ في معجم رجال الحديث ١٣: ١١٥. ١١٦ و هو المعروف بالساباطي معدود في أصحاب الرضا عليه السّلام و بقي إلى أيّام الهادي عليه السّلام.
[٤] - مصدق بن صدقة هو المدائني معدود في أصحاب الصادق عليه السّلام و الأئمّة إلى الجواد عليهم السّلام، و كان فطحيا ثمّ صار إماميا من أجلّة العلماء و الفقهاء العدول فهو ثقة. راجع معجم رجال الحديث ١٨: ١٩٦. ١٩٧.
[٥] - عمّار بن موسى الساباطي أبو الفضل مولى و أخواه قيس و صباح رووا عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن عليهما السّلام و كانوا ثقات في الرواية، له كتاب يرويه عنه جماعة، و في الفهرست للشيخ كان فطحيا له كتاب كبير جليل معتمد ... و في رجال الشيخ: أبو اليقظان كوفي سكن المدائن.
باقتضاب من شرح مشيخة الفقيه للسيّد الوالد رحمه اللّه: ٤.