رسالة المواسعة و المضايقة - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٩٨

أقول أنا فقال فيه ما هذا لفظه: و من نام أو نسي أن يصلّي المغرب و العشاء الآخرة، فإن استيقظ قبل الفجر بمقدار ما يصلّيهما جميعا فليصلّهما، و إن استيقظ بعد الفجر فليصلّ الفجر ثمّ يصلّي المغرب ثمّ العشاء [١].

و قال أيضا عبيد اللّه بن عليّ الحلبي في الكتاب المذكور ما هذا لفظه:

و خمس صلوات يصلّين على كلّ حال متى ذكر و متى ما أحب: صلاة فريضة نسيها يقضيها مع غروب الشمس و طلوعها، و صلاة ركعتي الإحرام، و ركعتي الطواف، و الفريضة، و كسوف الشمس عند طلوعها و عند غروبها [٢].

و من ذلك ما أرويه بإسنادي إلى محمّد بن عليّ بن محبوب [٣]، و هو حديث غريب من أصل بخط جدّي أبي جعفر الطوسي رضوان اللّه عليه، و رأيت في بعض تصانيف أصحابنا في الثناء عليه ما هذا لفظه: محمّد بن عليّ بن محبوب الأشعري القمي أبو جعفر، شيخ القميين في زمانه، ثقة عين فقيه صحيح المذهب.


[١] - رواه في البحار ٨٨: ٣٢٨، و في مستدرك الوسائل ٦: ٤٢٨.

[٢] - رواه في البحار ٨٨: ٢٩٩، و مستدرك الوسائل ٦: ٤٣١.

[٣] - محمّد بن عليّ بن محبوب الأشعري القمي أبو جعفر شيخ القميين في زمانه ثقة عين فقيه صحيح المذهب، له كتب و روايات فمن كتبه الجامع و هو يشتمل على عدّة كتب الفقه و أبوابه، ذكرها مفصّلا الشيخ و النجاشي في كتابيهما. مشيخة الفقيه: ١٠٥، و الرواية أخرجها المجلسي في البحار ٨٨: ٢٩٩.