رسالة المواسعة و المضايقة - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٩٦
و ثلاثمائة،
بإسناده عن عليّ بن جعفر [١] قال: و سألته- يعني الكاظم عليه السّلام عن رجل نسي المغرب حتى دخل وقت العشاء الآخرة؟ قال: يصلّي العشاء ثمّ المغرب.
و سألته عن رجل نسي العشاء فذكر قبل [٢] طلوع الفجر كيف يصنع؟
قال: يصلّي العشاء ثمّ الفجر.
و سألته عن رجل نسي الفجر حتى حضرت الظهر؟
قال: يبدأ بالظهر ثمّ يصلّي الفجر، كذلك صلاة بعد صلاة.
و من ذلك فيما رويته من كتاب المقاصد [٣] المختصر من كتاب
[١] - عليّ بن جعفر الصادق عليه السّلام هو أبو الحسن روى عن أبيه و أخيه و ابن أخيه و بقي حيا إلى أيّام الإمام الجواد عليه السّلام، بل و أدرك أيّام الهادي عليه السّلام، جليل القدر، له أحاديث بعلو مقامه و رفعة شأنه، سكن العريض من نواحي المدينة فنسب ولده إليها، قال الزبيدي في تاج العروس:
(عرض) عريض كزبير ... و إليه نسب الإمام أبو الحسن عليّ بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين العريضي، ترجمه النجاشي و الشيخ و الكشي و له في الكافي روايات تدلّ على فضله، له كتاب في الحلال و الحرام، روي مبوّبا و روي غير مبوّب.
[٢] - في قرب الاسناد ط حجرية (بعد طلوع الفجر) و هو الصحيح، و في طبعة النجف بالحيدرية (عند طلوع الفجر) و هو أيضا صحيح، و ما في المتن غلط من سهو القلم.
[٣] - كذا في نسخة الفوائد المدينة، و الظاهر أنّه من سهو القلم، و الصحيح (الفاخر) كما في ذخيرة المعاد للسبزواري، و الجواهر ١٣: ٥٠، و الذريعة ١٦: ٩٢، و قد ذكره السيّد ابن طاوس في كتابه فرج المهموم باسم الفاخر راجع الباب الخامس، و فيه صرّح بأنّ كتاب الفاخر مختصر من كتاب تحبير الأحكام الشرعية.