رسالة المواسعة و المضايقة - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٩٥
[المتن]
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
و صلواته على سيّد المرسلين محمّد النبيّ و آله الطاهرين ..
يقول عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن محمّد بن الطاوس: إنّني ذاكر في هذه الأوراق بعض ما رويته أو رأيته من الأحاديث في تحقيق المضايقة في فوائت الصلوات، و ما أتقلّد الحكم بأحد القولين بل يعيّن ذلك من كلّف به من أهل النظر و الأمانات.
فمن ذلك ما أرويه بإسنادي إلى محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري رضوان اللّه عليه [١]، و كان له مكاتبة إلى المهدي صلوات اللّه و سلامه عليه، و أجوبة تبرز بين السطور إليه.
فذكر هذا محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري في كتاب قرب الاسناد- و كان تاريخ النسخة التي نقلت منها شهر ربيع الأوّل سنة تسع و عشرين و أربعمائة، و ذكر ناسخها أنّه نقلها من نسخة عليها خط مؤلّفها تاريخه في صفر سنة أربع
[١] - محمّد بن عبد اللّه بن جعفر بن الحسين بن جامع بن مالك الحميري، أبو جعفر القمي، كان ثقة وجيها، كاتب صاحب الأمر عليه السّلام، و سأله مسائل في أبواب الشريعة.
قال النجاشي: قال لنا أحمد بن الحسين، وقعت هذه المسائل إليّ في أصلها و التوقيعات بين السطور، و كان له اخوة جعفر و الحسين و أحمد كلّهم كانت له مكاتبة.
و ترجمه الشيخ الطوسي في رجاله و فهرسته، قال السيّد الأستاذ في معجم رجال الحديث: و طريق الشيخ إليه صحيح.