رسالة المواسعة و المضايقة - السيد بن طاووس - الصفحة ٤٩٣
إجازت و على مجلدات.
مشايخه:
قرأ على عدّة مشايخ فسمع منهم، و قد أجازه جلّهم أو كلّهم باجازات أثنوا عليه فيها، و قد ذكرت في مقدمة كتابه فلاح السائل أسماء ستة عشر شيخا بتفصيل فلتراجع المقدمة المذكورة ص ٧- ٨.
تلامذته:
روى عنه جماعة أحصيت منهم ستة عشر انسانا كما في مقدمة فلاح السائل ص ٩- ١٠.
عصره:
عاش في أواخر الدولة العباسية منذ عهد الناصر (ت ٦٢٢)، ثمّ الظاهر (ت ٦٢٣)، ثمّ المستنصر (ت ٦٤٠)، ثمّ المستعصم (ت ٦٥٦)، و من بعده عاش في حكومة هولاكو ست سنين فولاه نقابة العلويين حتى توفّي قدّس سرّه بكرة يوم الاثنين خامس ذي القعدة سنة ٦٦٤ ه.
مصنّفاته:
خلّف ثروة علمية قيّمة ناهزت الستين كتابا، تمتاز بالدقة و الضبط، ذكرت أسماءها مرتبة على الحروف الهجائية في مقدمة فلاح السائل:
١٦- ١٩، و أشرت إلى المطبوع منها فراجع. و كان منها:
(رسالة الموسعة و المضايقة) أدرجها بتمامها الأمين الأسترآبادي في الفوائد المدنية [١] و منها نقلتها، و هي أتم ممّا ذكرها بعضهم في كتبه، و قد طبعت مؤخّرا
[١] - في الرد على القائل بالاجتهاد و التقليد في الأحكام الإلهية، راجع بشأن الكتاب الذريعة ١٦: ٣٥٨ ط طهران سنة ١٣٨٨ ه.