يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ٩٦

حيث الندامى

يدورون في حلبات التفاني

ويسعوْن بين المحاريبِ

     شطر الحِسَانِ

     ووجهُ الحبيب يضئُُ

          الوجودْ..

     كان لي خيمةٌ

     في البوادي

          ونايٌ..

          ومرعى..

وكنت إذا شفّني الوجدُ

عاقرتُ (نظمَ السلوكِ)

     فلمّا رحلتَ إلى الغابِ

     تُخفي القصائدَ

في بُردة السالكينَ

انتهى منسكُ الشعرِ

     لكنهم أوقفوني

     وأصدر (شيخ الطريقةِ)