يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١٠٩

حتى اذا رحل العطاشى

نحو سارية الغروبِ

توقف المدُّ المعاكسُ

والبحارُ تيبست..

لا موجَ..

لا ميناءَ..

لا مرسى..

ولا ريحٌ تهبُّ

ولا سفينةْ..!!

رقص النهارُ

على جبينكِ..

فانطوى عهد المحالْ

عيناكِ حقل كواكبٍ

ويداكِ دوحةُ برتقالْ..

وخيالكِ الوسنانُ

يخطر في الربى

كالجرح ِ