يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١٦٦

وتحمل لصبايا (غزّةَ)

أقلاماً.. ونجوماً

ومقاعدَ للدرسِ.. وأقمارْ..

ما أجمل أن تنقشع غيومُ الحزنِ

فتبتسمَ بساتين التينِ

وتقفز من فرحتها الأشجارْ..

هذا هو فصل المُزْنِ

فصفقْ يا موجَ البحرِ

وغنّي يا أفواج الطيرِ

وفيضي.. يا أنهارْ

بالأمس اقتلع (عليٌّ)

بابك يا (خيبرُ)

واليوم التهمت أسواركَ

ألسنةُ النارْ..

بالأمس انتفض (حسينٌ)

في (مرجعيونَ)

فلمّا عُدتم..

عاد إليكم من معتقل (الأنصارْ)..

اليوم نزفُّ الشهداءَ