يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ٦١

قمر بني هاشم

الفضلُ لو نسبوا.. إليك يعودُ

     

     وإلى الأكُفِّ السابغاتِ الجودُ

يا صاحبَ العلَمِ المخضَّبِ بالدما

     

     سَلِمَتْ أيادٍ أَبْدَعَتْ وزُنُودُ

يا أيها الساقي، عليكَ رجاؤنا

     

     يومَ الطفوفِ، معلَّقٌ معقودُ

لمّا وُلدتَ كأنَّ مهدَكَ كعبةٌ

     

     وكأنّ وجَهكَ بابُها المقصودُ

فَسَعَتْ ملبّيةً إليك قوافلٌ

     

     وعَنَتْ وجوهٌ عنده ومُهُودُ

ورأيتُ طيفكَ في الضياء مجرّداً

     

     لا يعتريه الأَيْنُ والتّحديدُ

فعشقتُه، وسكرتُ من عشقي لهُ

     

     والعشقُ عند أولي النُّهَى تجريدُ

وسطعتَ في كبد السماء،فأسفَرَتْ

     

     سُبُلٌ إلى عرش الإلهِ تقودُ