يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ١٤

وهو يمشي في «الزمالك»

ياكل البقر المعلّبَ

والحريمَ

ويسرق الآمال من قلب العبادْ

أنا ما اشتركت مع «ابن چقمقَ» في انقلابٍ

أو دخلت بعسكري قصر «الهوانمْ»..!

أنا ما كتبت «عريضةً».. كلَّا

ولا راجعت «ديوان المظالمْ»..!

لكنني – حتّى صباح الأمسِ –

كنت عن الكلام – كصاحب المحرابِ –

     صائمْ..!

فلم القطيعةُ.. يا حبيبةُ

عندما أعلنت ردتيَ الأخيرةَ

عن نواميس الأرانبِ

          والخرافِ

ولم أعد عجلا يضاجع أمَّهُ

     بين البهائمْ..؟!