يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ٨٦

وسُئلت: شيعيٌّ؟ فقلت: بلى

     

     إن التقيّة عنديَ الجهرُ..!

آل النبيّ وسيلتي وكفى

     

     والسرّ في سرّ الهوى سِرٌّ!

أنا طينتي من فضل طينتهم

     

     فهمُ الندى وكأنني القطرُ

أنّى حللتُ فَرَسْمهم ثقةٌ

     

     ومتى ذَكَرْتُ فإسمهم ذكرُ

يا عاذلي في حبهم حسداً

     

     مُتْ حسرةً، والموعد الحشرُ

يا ليلةً وُلد النبي بها

     

     في لحظتيكِ تلخّص العمرُ

سبحت قوارب بهجتي، وجرت

     

     جندولتي، وتراقص النهرُ

ولمحت أضواءً على جُزر

     

     يغفو على أكتافها ثغرُ

وعلى المدى تنساب أغنيةٌ

     

     لم يستمع لمثيلها الدهرُ