يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ٨١

بيارق المولد

هبّ النسيم وغرّد الطيرُ

     

     وتمايل الريحان والزهرُ

وتلالُ مكةَ هلّلت فرحاً

     

     وأتى الربيع وأمرع القفرُ

والكعبة العصماء في طربٍ

     

     ومقام إبراهيمَ.. والحجْرُ

وولدتَ محفوفاً بمعجزة

     

     سُحرت بها الدنيا.. ولا سحْرُ

يا بدر داجية سطعت بها

     

     نوراً أضاء بنوره البدرُ

أنشدت لحناً.. ما أجيْمله

     

     ختمت به الأنشود الطُّهرُ

لمّا بدا وجه النبيّ، بدا

     

     فجرٌ تعشّق حسنه الفجرُ

يا حمدَ هاشمَ يا محمّد ها

     

     تسموا الفروع ويثبُت الجذرُ

يا مجدها الغالي وسؤدُدَها

     

     تغلوا العروق ويرخص التبرُ