يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ٥٣

مرافئ الدماء

أيُّ خطب يحرك الحزن فيَّا

     

     فاغتدى القلب مأتما سرمد يا!!

ويثير الأسى، فتذهب نفسي

     

     حسراتٍ، من الهوان عَلَيّا

ينبت الكرب في هشيم ضلوعي

     

     ثم ينمو نوائحاً وبُكيّا

قد ذرفت الدماء حتّى تبدّى

     

     شاطئ البحر مرفئا دمويا

الدماء الدماء نوح الروابي

     

     ونحيب الثرى ودمع الثريّا

وانتصارٌ على السيوف، وفَتْحٌ

     

     وولاءٌ، نِعْمَ الحسينُ وَلِيَّا

يا حسين الولاء حبك أصل

     

     دونه الدين ليس يُحسب شيَّا

أنت علمتنا الولاء، فصاغت

     

     لغة الحب شكلها الأبجديا