يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ٣٥

الصلاة السادسة

أعود إلى الليل والزيت والمسبحهْ

لأشعل نجماً هوى فوق هدبي..

وحط الرحال على باب قلبي..

وكبّر للنهر والقارب المستعادِ

من المذبحهْ

على خصلة الشعر لون البنفسجِ

     والضوءُ يخطف مسرجتي

     ثم يرقى.. فأرقى..

«ديوجينُ» ليس مثالاً أثيراً

     ولا «هوميروسُ»

فبين حناياي ما كان أبقى..

لدىَّ الكثير من الحُكْم