يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ٤٣

صه يا شبحا يحفر في «سقارةَ» لحداً

للرسل جميعا..

والكتب جميعا..

ويحدّ السكين ليبقر بطن الحوتِ

ويُخرج «ذا النون» ليقتلهُ

ويشيّعه بمعازفه فوقَ

ضفاف «البحر الميّتْ»..

أينعت اليقطينةُ في

حقل «أبيدوسَ»..

ولكنّ النار المضطرمة أحقاداً

فوق شواطئ «دجلةَ»

تحرق غابات نخيلك يا «عشتارْ»..

ما الفرق إذَنْ..

والمدن جميعا تبلعها النارْ..؟

ما العرس إذَنْ..

والأنهار جميعا تلتهم بكارتها النارْ..؟

وما التاريخ إذَنْ..

وأساطير الشرق العصريّةُ

يغزلها الشرطة والتجارْ..؟