يكاد زيتها يضيء

يكاد زيتها يضيء - معروف عبد المجيد - الصفحة ٨٩

وقف ( عمر بن علي )..

رافعا يديه نحو السماء..

في وادي المستضعفين..

على سفح الجبل العاشق..

فسقطت أمطار الرحمة..

فانتشى الشاعر الناسك..

وطفق يقول:

شربنا على ذكر الحبيب مدامةً

سكرنا بها من قبل أن يُخلق الكرْمُ